كتبت: شيرين عاطف ناجي
يُعد التعرق المفرط من أكثر المشكلات التي تزداد شيوعًا خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، إذ قد يسبب شعورًا دائمًا بعدم الراحة ويضع البعض في مواقف محرجة، فضلًا عن تأثيره على الثقة بالنفس وممارسة الأنشطة اليومية.
ورغم توافر العديد من الخيارات العلاجية، فإن بعض الوصفات المنزلية الطبيعية قد تسهم في الحد من التعرق الزائد والتخفيف من الروائح غير المرغوبة، خاصة عند استخدامها بالتزامن مع الاهتمام بالنظافة الشخصية واتباع نمط حياة صحي.
ومع ذلك، فإن استمرار التعرق المفرط أو تفاقمه قد يكون مؤشرًا على حالة صحية تستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب الأساسي ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
وفيما يلي أبرز الوصفات المنزلية الطبيعية التي يُمكن أن تساعد في تقليل التعرق المفرط والسيطرة على الروائح غير المرغوبة، عند استخدامها ضمن روتين يومي للعناية الشخصية
زيت شجرة الشاي:
يُعرف زيت شجرة الشاي بخصائصه المضادة للبكتيريا، كما يتميز بتأثيره القابض الذي قد يساعد في الحد من التعرق والتقليل من البكتيريا المسببة للروائح الكريهة. ويمكن استخدامه من خلال وضع بضع قطرات على قطعة من القطن، ثم تمريرها برفق على منطقة الإبط مرة واحدة يوميًا
صودا الخبز لامتصاص الرطوبة وتقليل الروائح:
تُعد صودا الخبز من المكونات المنزلية الشائعة التي قد تساعد في امتصاص الرطوبة والحد من الروائح المرتبطة بالتعرق.
يمكن تحضيرها من خلال مزج كمية مناسبة منها مع قليل من الماء حتى تتكون عجينة متماسكة، ثم تُوضع على المنطقة المستهدفة لفترة قصيرة قبل غسلها جيدًا بالماء. ويُفضل تجنب استخدامها على البشرة المتهيجة أو بعد إزالة الشعر مباشرة لتفادي حدوث أي تهيج أو حساسية للجلد.
الشاي الأسود لتقليل التعرق:
يحتوي الشاي الأسود على مجموعة من المركبات القابضة التي قد تساعد في تضييق مسام الجلد وتقليل إفراز العرق بشكل مؤقت، فضلًا عن المساهمة في الحد من الروائح المصاحبة له.
ويمكن استخدامه من خلال نقع أكياس الشاي الأسود في الماء الساخن، ثم تركها حتى تبرد، وبعد ذلك تُوضع على المناطق التي يزداد بها التعرق لبضع دقائق قبل غسل البشرة
جل الصبار لتهدئة البشرة:
يتميز جل الصبار بخصائص مهدئة للبشرة، وقد يساعد في تقليل البكتيريا المرتبطة برائحة العرق، حيث يوضع الجل الطبيعي على البشرة ويُترك حتى يجف.
الاستحمام بالماء الفاتر للحد من التعرق والروائح:
مع ارتفاع درجات الحرارة، يصبح الاهتمام بالنظافة الشخصية أمرًا ضروريًا للحد من آثار التعرق المفرط، ويأتي الاستحمام بالماء الفاتر كإحدى الخطوات الفعالة للمساعدة في إزالة العرق والتخلص من تراكم البكتيريا المسببة للروائح غير المرغوبة، ما يمنح الجسم شعورًا بالانتعاش ويحافظ على راحة البشرة خلال الأجواء الحارة.
خل التفاح.. حل طبيعي للمساعدة في الحد من روائح التعرق:
يأتي خل التفاح ضمن الوصفات المنزلية الشائعة التي يلجأ إليها البعض للعناية بالبشرة وتقليل الروائح الناتجة عن التعرق، نظرًا لاحتوائه على مركبات قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا المسببة للرائحة.
ويُستخدم من خلال تخفيفه بالماء ثم وضع كمية مناسبة منه على المنطقة المراد العناية بها باستخدام قطعة قطن، مع ضرورة اختبار الخليط أولًا على جزء صغير من الجلد للتأكد من ملاءمته وتجنب أي تهيج أو تحسس، خاصة لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة.












