ملعب لقطات

أهداف مباراة ليفربول وكريستال بالاس اليوم في الدوري الإنجليزي

حقق فريق ليفربول فوزًا مهمًا على مضيفه كريستال بالاس بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت يوم السبت 25 أبريل 2026 على ملعب أنفيلد ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

سيطر الريدز على مجريات اللقاء، خاصة في الشوط الأول، وسجلوا هدفين سريعين قبل نهايته. جاء الهدف الأول في الدقيقة 35 عن طريق ألكسندر إيزاك، بعد عرضية دقيقة من أليكسيس ماك أليستر، ليضعها المهاجم السويدي في الشباك ببراعة.

وبعد خمس دقائق فقط، أضاف أندرو روبرتسون الهدف الثاني في الدقيقة 40، مستغلًا تمريرة من كورتيس جونز، ليمنح ليفربول تقدمًا مريحًا بنهاية الشوط الأول.

شهد الشوط الثاني بعض التوتر، خاصة بعد تعرض محمد صلاح لإصابة في الدقيقة 59، حيث خرج ودخل جيريمي فريمبونج بديلًا له. وفي الدقيقة 71، سجل دانيال مونوز هدف تقليص الفارق لكريستال بالاس، في هدف أثار جدلًا كبيرًا بسبب استغلال اللاعب سقوط حارس ليفربول فريدريك وودمان مصابًا، مما جعله يُوصف بـ”الهدف غير الأخلاقي”.

حاول بالاس العودة بقوة، وكاد يورغن ستراند لارسن أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 84، إلا أن الكرة اصطدمت بالقائم الأيمن. وفي الدقيقة 90+5 (الخامسة من الوقت بدل الضائع)، أحرز فلوريان فيرتز الهدف الثالث لليفربول، ليؤكد الفوز ويُنهي المباراة بثلاثية نظيفة تقريبًا.

كانت المباراة مليئة بالفرص، حيث أهدر صلاح فرصة ذهبية في الدقيقة 32 بتصويبة قوية علت العارضة، وألغت تقنية الفيديو (VAR) ضربة جزاء محتملة لصلاح في الدقيقة 23 بعد تدخل من برينان جونسون. كما تصدى وودمان لفرصة خطيرة من جان فيليب ماتيتا في الدقيقة 39، وحرم القائم رأسية ماكينس لاكروا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، خلف مانشستر يونايتد بفارق الأهداف، ومتفوقًا على أستون فيلا بنفس الفارق. في المقابل، توقف رصيد كريستال بالاس عند 43 نقطة في المركز الثالث عشر.

ألكسندر إيزاك يفتتح التسجيل للريدز

من فرصة هدف لكريستال بالاس إلى هدف لليفربول بلمسة روبرتسون

مونيز استغل إصابة حارس ليفربول وسجل الهدف الأول لكريستال بالاس

الأصفر يطغى على الأحمر احتجاجاً من الجماهير

وداعية صلاح لجماهير انفيلد

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى