ملعب لقطات

مبابي يفتح النار داخل ريال مدريد ويطالب بتدخل عاجل

تشهد أروقة نادي ريال مدريد توتراً متزايداً داخل غرفة الملابس خلال الأسابيع الأخيرة، مع تصاعد الشائعات حول خلاف فني بين النجم الفرنسي كيليان مبابي والجهاز الفني بسبب الاعتماد المستمر على الشاب الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو في التشكيلة الأساسية. اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، الذي انضم إلى الفريق الملكي صيف 2025 قادماً من ريفر بليت مقابل صفقة تجاوزت 45 مليون يورو، بات محور نقاش حاد داخل النادي.

مبابي يرى أن وجود ماستانتونو يُبطئ الإيقاع الهجومي بشكل ملحوظ، مشيراً إلى ارتفاع معدل فقدان الكرة في الثلث الأخير من الملعب، وغياب التناغم السريع بين اللاعبين في المناطق الحاسمة. وفقاً لمصادر مقربة، يعتقد الفرنسي أن هذا الأمر يحد بشكل مباشر من قدرته على خلق الفرص وإنهاء الهجمات بفعالية، خاصة أنه يعتمد على السرعة والتحركات الذكية داخل منطقة الجزاء ليكون أكثر خطورة.

حتى الآن في موسم 2025/2026، شارك ماستانتونو في حوالي 13 مباراة في الدوري الإسباني (معظمها كبديل أو لفترات محدودة)، وسجل هدفاً واحداً دون تمريرات حاسمة، بينما ساهم بـ هدف آخر في دوري أبطال أوروبا خلال 5 مباريات. هذه الأرقام، رغم إمكانياته الكبيرة كموهبة واعدة، لم تقنع مبابي بأن اللاعب الأرجنتيني يستحق مكاناً أساسياً منتظماً في المباريات الكبرى، خاصة مع حجم الاستثمار الكبير في ضمه.

النجم الفرنسي يؤكد أن الفريق يفقد الاستحواذ في لحظات حساسة، مما يجبره على إعادة بناء الهجمات مراراً، ويقلل من عدد الفرص الواضحة أمام المرمى. هذا الوضع يُصعّب مهمة أي مهاجم يحتاج إلى دعم فني عالي الجودة لخلق الاختلالات الدفاعية أو استغلال المساحات تحت الضغط.

بدائل مبابي المفضلة

في المقابل، يرى مبابي أن رودريغو غويس أو إبراهيم دياز يقدمان حلولاً أكثر فاعلية في الخط الهجومي. رودريغو يتميز بقدرته على التسجيل والصناعة، إضافة إلى تفاهمه الجيد مع مبابي في الهجمات المرتدة السريعة، بينما يمنح دياز مرونة أكبر في الربط بين الوسط والهجوم، مع سرعة في التحرك ودقة في التمريرات البينية التي تفتح المجال أمام الفرنسي داخل الصندوق.

مبابي يخشى أن يؤثر استمرار الاعتماد على ماستانتونو سلباً على أداء الفريق في المراحل الحاسمة من الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث لا مجال للتساهل في المباريات التي تحدد مصير الألقاب. هذا الموقف فتح باب نقاش واسع داخل النادي حول الخيارات الهجومية، وسط سعي مبابي لضمان أعلى درجات الجاهزية والتأثير في التشكيلة.

ماستانتونو.. موهبة تحت الاختبار

من جهته، لا يزال فرانكو ماستانتونو يحاول تثبيت أقدامه في الفريق الأول، بعد فترة من الإصابات والتكيف مع مستوى المنافسة الأوروبية العالي. رغم بريقه في ريفر بليت وإمكانياته الفنية العالية، إلا أن أدائه حتى الآن لم يرتقِ بعد إلى مستوى النجوم الكبار، مما يجعل موقف مبابي مفهوماً من منظور المنافسة على الألقاب.

مع اقتراب المواعيد الحاسمة، ينتظر الجميع رد الجهاز الفني على هذه الشائعات، وما إذا كان سيتم تعديل الخيارات الهجومية لتهدئة الأجواء داخل الغرفة وتعزيز الانسجام الجماعي. مبابي، كقائد هجومي، يريد فريقاً يتناسب مع طموحه في المنافسة على كل شيء، وهذا الصراع قد يكون بداية لتغييرات استراتيجية مهمة في مشروع ريال مدريد.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى