
في ضربة قاسية جديدة لبرشلونة، أعلن النادي رسميًا تعرض الظهيرين الأساسيين أليخاندرو بالدي وجول كوندي لإصابات عضلية في عضلة الفخذ الخلفية (البيسبس فيموريس) بالساق اليسرى، خلال مباراة الإياب في نصف نهائي كأس الملك أمام أتلتيكو مدريد (فوز 3-0 لكن خروج بنتيجة إجمالية 3-4). الإصابتان جاءتا في توقيت سيء للغاية، حيث يواجه الفريق سلسلة من المباريات الحاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مما يضع هانسي فليك أمام تحدٍ كبير في إعادة تنظيم الخط الخلفي.
تفاصيل إصابة بالدي ومدة الغياب المتوقعة
أكد البيان الطبي الرسمي لبرشلونة أن أليخاندرو بالدي يعاني من إصابة في الجزء السفلي (القاصي) من عضلة البيسبس فيموريس في الفخذ الأيسر. وبعد الفحوصات التي أجريت يوم الأربعاء، حدد النادي مدة الغياب المتوقعة بحوالي 4 أسابيع، مع التركيز على عملية التعافي التدريجي لتجنب أي انتكاسة.
هذا يعني أن اللاعب الشاب (21 عامًا) سيغيب عن مواجهات مهمة مثل:
– أتلتيك بلباو (خارج الأرض) في الدوري.
– إشبيلية ورايو فاليكانو في الليغا.
– ذهاب دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا أمام نيوكاسل يونايتد (10 مارس على ملعب سانت جيمس بارك).
قد يعود بالدي تدريجيًا نهاية مارس أو مطلع أبريل، حسب تقدم الشفاء، لكنه سيفتقد الفريق في أكثر الفترات حساسية.
موقف كوندي وموعد العودة المحتمل
أما جول كوندي، فقد أصيب في الجزء الأوسط من عضلة البيسبس فيموريس في الفخذ الأيسر. لم يحدد النادي في بيانه مدة غياب محددة، مشيرًا إلى أن “تقدم التعافي سيحدد موعد العودة”، لكن التقارير الطبية والمصادر المقربة من النادي (مثل موندو ديبورتيفو وآخرين) تتوقع غيابًا يتراوح بين 3 إلى 5 أسابيع، مع إمكانية عودة في 4-5 أبريل تقريبًا، ربما في مباراة الدوري أمام أتلتيكو مدريد على ملعب الميتروبوليتانو.
كوندي، الذي يُعد أحد أكثر اللاعبين استخدامًا تحت قيادة فليك، سيغيب أيضًا عن نفس المباريات التي سيفتقدها بالدي، بما في ذلك مواجهة نيوكاسل في دوري الأبطال، مما يجبر الجهاز الفني على الاعتماد على بدائل مثل جواو كانسيلو في اليمين ورونالد أراوخو أو لاعبين شباب في اليسار.
لحظة الإصابة وتداعياتها في المباراة
وقعت الإصابة الأولى بعد 11 دقيقة فقط، حيث انطلق كوندي على الجناح الأيمن ثم توقف فجأة وسقط متألمًا ممسكًا بالجزء الخلفي من ساقه اليسرى. الفحوصات الأولية أشارت إلى إصابة عضلية، ولم يتمكن من استكمال اللقاء، فدخل بالدي بديلًا له، مع تحويل كانسيلو إلى الظهير الأيمن.
لكن المأساة استمرت في الشوط الثاني؛ شعر بالدي بآلام عضلية حادة وطلب التبديل في الدقيقة 69 تقريبًا، ليدخل أراوخو مكانه. غادر بالدي الملعب متأثرًا عاطفيًا، في مشهد يعكس الضغط البدني الهائل على خط الدفاع الكتالوني.
تأثير الإصابات على مشروع فليك
مع خروج برشلونة من كأس الملك رغم الفوز في الإياب، يأتي هذا الثنائي الإصابي ليزيد الضغط على فليك، الذي أبدى استياءه الشديد وأكد أنه سيناقش الأمر مع الطاقم الطبي. الفريق يعاني بالفعل من إصابات أخرى، والدفاع يفقد ركيزتين أساسيتين في وقت يحتاج فيه إلى استقرار دفاعي قوي أمام نيوكاسل وفي السباق على لقب الليغا.
الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة لتقييم التعافي، وسط دعوات لتسريع دمج الشباب من لاماسيا. برشلونة يواجه اختبارًا حقيقيًا لعمق التشكيلة، والجماهير تأمل في عودة سريعة للثنائي قبل فوات الأوان في الموسم.













