
الهزيمة الساحقة 3-0 أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج مساء أمس، ضمن الجولة الخامسة من دوري أبطال أوروبا، كانت زلزالاً هز كامب نو من أساساته.
الثلاثية النظيفة – هدف ذاتي لكوندي (27′)، ثم تألق إستيفاو (55′) وليام ديلب (73′) – أسقطت برشلونة للمركز 15 في ترتيب الدوري، وأنهت سلسلة إسعادية من 24 مباراة بدون شباك نظيف في البطولة.
لكن الدراما الحقيقية انفجرت داخل غرفة الملابس، حيث غضب حارس المرمى جوان غارسيا أشعل فتيل صراع داخلي يهدد بتفجير الفريق.
أراوخو يدمر الدفاع: طرد أحمر يفتح أبواب الجحيم
من أول دقائق، كان تشيلسي يتحكم في الإيقاع، بينما الدفاع الكتالوني يتفكك.
الضربة القاضية جاءت في الدقيقة 44، لما أراوخو جمع إنذارين سريعين – الأول بعد جدال سخيف مع الحكم، والثاني بتدخل عنيف – وطُرد مباشرة.
تاركًا الفريق 10 رجالة في شوط ثانٍ تحول لمذبحة.
“ده كان قرار حمقى يودي بالفريق للهاوية”، قال إريك غارسيا بعد الماتش، مشيراً للي الطرد خلاه اللاعبين يفقدوا التركيز تمامًا.
الإحصائيات قاسية: 15 تسديدة لتشيلسي مقابل 5 لبرشلونة، وكامل السيطرة بعد الطرد.
غضب غارسيا ينفجر: “أنت السبب في الكارثة دي!”
داخل غرفة الملابس، ما إن هدأت الأنفاس إلا وانفجر جوان غارسيا – اللي كان بيتصدى ببسالة طول الماتش – في وجه أراوخو:
تصرفاتك دي كلفتنا اللي جاي كله! كنت لازم تسيطر على أعصابك.
حسب تقارير “إل تشيرينغيتيو” اللي وصفت اللحظة بـ”الانفجار اللي هدد بالانقسام”.
الحارس الإسباني، اللي أنقذ الشباك 8 مرات، حمّل المدافع الأوروغواياني المسؤولية الكاملة عن الانهيار، مشيراً لأخطاء سابقة مشابهة في مواسم مضت.
صراع داخلي: لاعبون يطالبون بتدابير حديدية
الغضب مش مقتصر على غارسيا؛ إريك غارسيا ورفاقه عبّروا عن إحباطهم الجماعي.
مطالبين هانسي فليك باتخاذ “إجراءات صارمة” ضد الأخطاء الفردية اللي بتدمر الفريق.
“لازم نكون أكثر تنافسية، مش نعتمد على الحظ”، قال إريك، وهو يلمح لأزمة الإصابات اللي أثرت على التوازن.
فليك نفسه خرج غاضباً من الغرفة، وهو أغضب ما كانش من يوم وصوله، وعد بـ”برشلونة مختلف”.
لكن التقارير بتقول إن الضغط على الإدارة زاد لتدخل فوري قبل ما الطموحات الأوروبية تروح سدى.
فليك تحت الضغط: هل تنتهي الأزمة قبل اللي جاي؟
الهزيمة دي، اللي حطت برشلونة تحت تهديد الملحق، كشفت ثغرات هيكلية في الدفاع والانضباط.
مع إحصائيات تظهر غياب التماسك بعد الطرد.
الإعلام الإسباني يصفها بـ”ليلة سوداء”، وفيك اللاعبين بيطالبوا بتغييرات جذرية عشان ينقذوا الموسم.
السؤال اللي بيحرق الآن: هل غضب غارسيا ورفاقه هيكون الشرارة للصحيان، ولا هيزيد الشقاق داخل الفريق قبل مواجهة ألافيس في الدوري يوم السبت؟ كامب نو ينتظر الإجابة بقلق.













