
في ليلة لا تُنسى على ملعب سانتياجو برنابيو، تلقى برشلونة هزيمة موجعة بنتيجة 2-1 أمام غريمه التقليدي ريال مدريد في الكلاسيكو.
هذه الخسارة لم تكتفِ بمنح ريال مدريد النقاط الثلاث فحسب، بل تركت “البلاوجرانا” في حالة صدمة حقيقية.
الأداء الدفاعي الكارثي للفريق فتح النار على أربعة أسماء رئيسية: جول كوندي، باو كوبارسي، أليخاندرو بالدي، ولامين يامال.
المدرب هانسي فليك يجد نفسه في ورطة حقيقية، بينما تغلي جماهير برشلونة غضبًا من مستوى الفريق.
كوندي وبالدي: ثغرات مفتوحة على مصراعيها
دخل جول كوندي مباراة الكلاسيكو وهو يعاني من كدمة خفيفة، لكن المدرب فليك فضل الدفع به في التشكيلة الأساسية.
النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لم يرحم كوندي، وضغط عليه طوال التسعين دقيقة، مما أدى إلى انهيار أداء المدافع الفرنسي.
دفاع برشلونة بأكمله اهتز بسبب هذه الثغرة الواضحة في الجبهة اليمنى.
أما أليخاندرو بالدي، فقد غاب عن مستواه تمامًا في الكلاسيكو.
لم يتمكن من التقدم للأمام لدعم الهجوم، ولا حتى العودة لأداء واجباته الدفاعية بشكل فعال.
ترك بالدي مساحات واسعة لريال مدريد، وبدا وكأنه غير موجود في الملعب.
اللاعب الذي كان يُعتبر “الجناح الدفاعي” أصبح الآن نقطة ضعف واضحة ومكشوفة.
كوبارسي ويامال: الخيبة الكبرى
واجه المدافع الشاب باو كوبارسي تحديًا كبيرًا أمام النجم كيليان مبابي في الكلاسيكو، لكنه انهار تمامًا.
سرعة اللاعب الفرنسي وقدرته على المراوغة فكت عقد كوبارسي، وتسببت في هدف مبابي المحتسب، بالإضافة إلى ركلة جزاء (تم التصدي لها لاحقًا).
الشاب الذي كان الجميع يراهن عليه كقائد دفاع المستقبل، ظهر غير جاهز للمباريات الكبيرة والحاسمة.
بالنسبة للامين يامال، فإن كلامه الكبير قبل المباراة (أنه “سيحرق ريال مدريد”) عاد عليه بوبال وخيبة أمل.
قدم يامال أداءً باهتًا، ولم يصنع أي فرصة خطيرة، ولم يسدد أي كرة مؤثرة على المرمى.
الجماهير تشعر بالغضب الشديد، بينما يهمس الزملاء في غرفة الملابس بأن “الكلام هذا ليس مكانه على أرض الملعب”.
فليك يواجه الانهيار.. والحلول غائبة
كان برشلونة يعتمد في السابق على دفاع صلب ومتماسك، لكنه الآن أصبح هشًا كـ “الورق” أمام هجمات الخصوم.
المدرب هانسي فليك، الذي جاء لإعادة بناء الفريق، يواجه أزمة حقيقية تهدد استقراره ومستقبل المشروع.
اللاعبون الأساسيون يقعون تحت ضغط كبير، والمباريات الكبرى والحاسمة تتوالى بسرعة، مما يزيد من صعوبة الموقف.
مستقبل هذا الرباعي الدفاعي أصبح في خطر كبير.
إذا لم يتحرك فليك بسرعة ويجد حلولًا فعالة، فإنه سيضطر لإجراء تغييرات جذرية، وقد تفكر الإدارة في إبرام صفقات شتوية لسد هذه الثغرات.
فهل سيتمكن المدرب هانسي فليك من إنقاذ الموسم وإعادة الاستقرار لدفاع برشلونة قبل فوات الأوان؟
أم أن هذه الهزيمة في الكلاسيكو ستكون بداية النهاية لمسيرة بعض نجوم برشلونة في الفريق؟













