
النجم الصغير مارك بيرنال، اللي كان على بعد خطوة من السماء، دلوقتي واقف على حبل رفيع فوق هاوية. الإصابة اللي ضربت ركبته في بداية الموسم الماضي قلبّت كل حاجة، وخلّت “خليفة بوسكيتس” يحارب عشان يرجع لنقطة الصفر.
رغم دعم لامين يامال وبيدري، الواقع قاسي: الفرصة بتضيق، والمنافسة بتزيد نار في برشلونة.
“خليفة بوسكيتس” يحارب عشان يرجع لنقطة الصفر.
بداية صاروخية.. ثم انهيار مفاجئ
الموسم الماضي، مارك بيرنال (18 سنة) كان الأساسي تحت فليك. لعب دور الـ”بيفوت” بذكاء نادر، سيطر على الوسط، وقطع الكرات، ووزّع التمريرات زي المحترفين.
الجماهير صاحبت: “ده بوسكيتس الجديد!” ولكن في لحظة، تمزّق الرباط الصليبي + تلف في الغضروف = 9 أشهر خارج الملعب. التقدم توقف، والأضواء راحت لغيره.
عودة “طبية”.. لكن مش “كروية”
الأطباء قالوا: “رجع سليم”. بس الملعب حكاية تانية بالنسبة لـ مارك بيرنال.
- فليك بيستخدمه دقايق قليلة جدًا.
- ما رجعش لمستواه في التمركز أو التحكم.
- النادي خايف يضغط عليه، عشان ما يرجعش الإصابة.
يعني: الجسم رجع، لكن الثقة لسة ناقصة.
منافسة شرسة: “الوسط مليان مواهب”
خط وسط برشلونة دلوقتي زي سوق مزدحم:
- بيدري (المايسترو)
- دي يونغ (المحرك)
- أولمو وفيرمين (المهاجمين)
- جافي (راجع من إصابة)
بيرنال عنده عقد لحد 2031، بس الوقت مش حليفه. كل مباراة بدون لعب = فرصة أقل في دماغ فليك بخصوص خط وسط برشلونة.
يامال وبيدري يرفعوا معنوياته: “اصبر.. الدور جاي”
في غرفة الملابس، يامال (الصديق الأقرب) وبيدري بيحاولوا يهدّوه:
- “الإصابة دي مرحلة، إحنا مرينا بيها”.
- “فليك شايفك، بس لازم ترجع 100%”.
بس الكلام ده مش بيغير الحقيقة: الفرصة مفتوحة بس مش أبدية. لو ما أثبتش نفسه في الشهور الجاية، ممكن مارك بيرنال يروح إعارة أو يبقى بديل دائم في كامب نو.
هل هيقدر مارك بيرنال يرجع أقوى من الأول ويسترد مكانه في خط وسط برشلونة.. ولا هيضيع في زحمة المواهب؟ الإجابة في ركبته.. وفي صبر فليك.













