
الأجواء في نادي برشلونة بقت زي برميل بارود جاهز ينفجر، بعد فوز الفريق المثير 4-0 على أتلتيك بيلباو أمس في افتتاح الملعب الجديد.
الجماهير فرحت بالعودة للبيت، بس الاحتفالات كانت باردة شوية، والسبب؟
توتر داخلي بين اللاعبين اللي هدد يخرب الانسجام تحت هانسي فليك، خاصة مع خلاف حاد بين جافي ومارك أندريه تير شتيغن، القائد الأول اللي بقى هدف للشائعات عن خروجه.
فليك يحاول يهدّي الأمور.. بس التصريحات مش كفاية
فليك خرج بعد الماتش وقال كلام إيجابي:
المباراة دي كانت حلم للكل، الجماهير واللاعبين. مش سهلة خالص، خاصة الشوط الأول، بس حافظنا على البيضة النظيفة وسجلنا أربعة. أنا متفائل أوي، الفريق عنده نجوم ومش بنشكي من إصابات، هنكمل الشغل.
النتيجة دي، اللي جات بأهداف من يامال وتوريس ورفينها، خلّت البارسا يقرب من الصدارة في الليغا برصيد 31 نقطة.
بس اللي حصل داخل غرفة الملابس غيّر الصورة تمامًا.
التقارير بتقول إن التوتر وصل لحد إن فليك اضطر يعمل اجتماع طارئ عشان يهدّي الأعصاب قبل السفر لمواجهة تشيلسي في دوري الأبطال.
جافي يقطع القائد.. صورة واحدة تفجر الخلاف!
الشرارة اللي شغّلت النار كانت في سوشيال ميديا.
لما جافي نشر صورة جماعية من المدرجات مع بيدري وفرينكي دي يونغ، بس قصّ صورة تير شتيغن اللي كان واقف جنبهم!
اللاعب الشاب، اللي راجع من إصابة طويلة وهو دلوقتي بيثبت نفسه في الوسط، شكله كده بيحاول يفرض وجوده على حساب تير شتيغن.
القائد اللي عمره 33 سنة وبيُعتبر أيقونة النادي من 10 سنين.
حسب مصادر “ذا أثليتيك”، تير شتيغن، اللي بيواجه شائعات عن خروجه بسبب إصاباته المتكررة في الظهر والركبة، حسّ بالإهانة الشديدة، وقال لزملائه إن “ده مش احترام للقائد ولا للفريق”.
جافي، من ناحية تانية، بيُدعم من زي دي يونغ اللي قال قبل كده: “تير شتيغن هو القائد، وهو أسطورة لازم نحترمه”.
التوتر مش جديد.. إصابات وشائعات عن تير شتيغن
القصة دي مش صدفة؛ التوتر بين تير شتيغن والإدارة بدأ من الصيف اللي فات.
النادي سحب منه شارة القائد بسبب خلاف على إصابته في الظهر.
تير شتيغن نشر على إكس “ثلاث شهور غياب”، وده خلّى الإدارة تشوفه تحدي، وفتحت تحقيق تأديبي.
داخل الغرفة، اللاعبين مقسّمين: جافي وبعض الشباب زي بيدري بيؤيدوا الإدارة في البحث عن حارس جديد، بينما دي يونغ ورافينها وقفوا مع تير شتيغن.
التقارير من “سبورت” بتقول إن التوتر ده أثر على الجو، وتير شتيغن بقى يتدرّب لوحده أحيانًا، وده بيزود الشقاق قبل المواسم الكبيرة.
فليك محاصر.. الانسجام مهدّد قبل تشيلسي
فليك، اللي نفى الشائعات قبل شهر وقال “كلام فاضي عن التوتر”، دلوقتي بيواجه أزمة حقيقية.
جافي عايز يثبت إنه النجم الجديد، بس تجاهل القائد ده ممكن يفتح باب خلافات أكبر.
خاصة مع إصرار الإدارة على بيع تير شتيغن مقابل 20 مليون يورو عشان يوفّروا مساحة مالية.
لو الوضع كمل كده، البارسا هيخسر الوحدة اللي بناها فليك في بداية الموسم.
السؤال اللي بيحرّق الجماهير دلوقتي: لو جافي وتير شتيغن ما تصالحوش، هيقدر فليك يحافظ على الفريق موحّد قبل ما الخلاف ده يرمي برشلونة من الصدارة ويفتح الباب للمنافسين؟













