
الوضع داخل برشلونة وصل لحد التصعيد الخطير، مع أنباء قوية اليوم 20 أكتوبر 2025، تقول إن هانسي فليك يفكر جديًا في فسخ عقده قبل نهاية الموسم.
تقارير “ديفينسا سنترال” و”El Triangle” تؤكد أن الدكتور الألماني ليس راضيًا على الإطلاق عن إدارة خوان لابورتا. خاصة بعد تدخلات في قراراته مثل إجبار اللاعب لامين يامال على اللعب رغم الإصابة في خسارة باريس سان جيرمان.
غضب فليك يهدد بقنبلة الرحيل المبكر
هانسي فليك وصف الشائعات عن توترات داخلية بـ”هراء” في مؤتمر أمس. لكن الإصابات التي ضربت الفريق – مثل يامال ورافينيا وجافي – جعلت الجهاز الفني “حائرًا”.
وقد طالب بحلول عاجلة. هذا يضع النادي تحت ضغط رهيب، خاصة مع الانتخابات الرئاسية القادمة ولابورتا في موقف صعب. هذه الأزمة قد تؤثر على مستقبل برشلونة.
انقسامات في غرفة الملابس.. يامال في قلب العاصفة
المشكلة ليست فقط مع هانسي فليك؛ غرفة الملابس مليئة بالتوترات. مع انقسام بين نجوم يحصلون على امتيازات وبعضهم الآخرين الذين محرومون أو مهمشون.
أزمة لامين يامال الأخيرة هي القشة التي قصمت الظهر: اللاعب الشاب وصل متأخرًا للتمرين، وفليك يريد معاقبته.
لكن ديكو تدخل وقال إن يامال “حالة خاصة”، وهذا أغضب لاعبين مثل كوندي ورافينيا الذين شعروا بالظلم.
تقارير “The Athletic” و”Africa Top Sports” تقول إن اللاعبين يرون يامال “غير قابل للمس”. وهذا يفتح جروحًا قديمة، خاصة مع مطالب أبيه الغريبة مثل طلب طائرات خاصة، التي جعلت الفريق يشعر بالغيرة. فليك خائف من انهيار الوحدة، وهذا ممكن ينفجر في أي لحظة، خاصة مع الإصابات التي ضربت 9 لاعبين رئيسيين.
لابورتا يعد الخطة البديلة.. ثلاثة أسماء مفاجئة للكرسي الساخن
في هذا الوقت الحرج، لابورتا ليس نائمًا. الإدارة درست 3 مرشحين محتملين لخلافة فليك لو رحل قبل الصيف:
* سيلفينيو (51 سنة، مدرب ألبانيا وسابق برشلونة).
* جوليانو بيليتي (49 سنة، مدرب برشلونة B).
* جيوفاني فان برونكهورست (50 سنة، مساعد في ليفربول ونجم قديم للنادي).
التقارير من “DigiSport” و”Fichajes” تقول إن الأسماء دي مش ملحوظة كتير بسبب عدم إنجازاتهم الكبيرة. وهذا أثار غضب الجماهير التي تريد مدربًا أقوى.
لكن الإدارة ترى فيهم حلولًا سريعة ومأمونة. الخيار الأقرب بيليتي، لكن فان برونكهورست ممكن يجلب خبرة هولندية جديدة لـ برشلونة.
الكلاسيكو على الأبواب.. هل ينهار برشلونة بالكامل؟
مع اقتراب الكلاسيكو يوم 26 أكتوبر في البرنابيو، هذه الأزمات ستكون مثل الوقود للفوضى. خاصة لو طُرد فليك في الطعن بعد البطاقة الحمراء الأخيرة.
المراقبون ينصحون لابورتا بالتركيز على الوحدة وليس النجوم فقط. هذا لكي لا تكون غرفة الملابس السعيدة من الخارج متفجرة من الداخل.
هل سيتمكن فليك من إمساك الزمام وتجاوز الأزمة؟ أم أن الرحيل سيكون الضربة التي تغير مسار برشلونة إلى الأبد؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة، مع ترقب عالمي لما ستؤول إليه الأوضاع في النادي الكتالوني قبل الكلاسيكو المرتقب.













