
في صدمة كبيرة النهاردة، أدلى إريك غارسيا، المدافع الإسباني لـ برشلونة، باعتراف صادم بعد ماتش دوري الأبطال قدام كلوب بروج أمس.
وقال إنه “مش مستاهل” يفضل أساسي في التشكيلة تحت قيادة هانزي فليك. الاعتراف ده جاء وسط أزمة دفاعية في الكامب نو، خاصة مع تراجع جول كوندي اللي كان نجم الموسم اللي فات، وده بيزود الضغط على فريق برشلونة قبل الكلاسيكو الجاي.
“مش مستاهل مكاني في برشلونة.”
اعتراف غارسيا يولّع القلق: “أنا مش جاهز للمستوى ده”
إريك غارسيا، اللي انفجر في النصف التاني من الموسم اللي فات كلاعب متعدد الاستخدامات في برشلونة، اعترف في تصريحات حصرية لصحيفة موندو ديبورتيفو إنه مش راضي عن أدائه النهاردة.
“أنا عارف إني مش مستاهل ألعب كل الماتشات دي، وده بيأثر على فريق برشلونة”، قال غارسيا، اللي لعب 29 ماتش في الليغا الموسم اللي فات وسجل هدفين و3 أسيست، لكن معدل التقييم بتاعه نزل لـ7.24 بس.
الاعتراف ده جاء بعد عرض ضعيف قدام بروج، وهو يعكس توتر داخل غرفة الملابس، خاصة مع اقتراب نهاية عقده في 2026.
كوندي يفقد بريقه: من بطل لموسم لخيار أخير
جول كوندي، اللي أذهل الكل في أول موسم مع هانزي فليك كواحد من أفضل المدافعين في الدوري، بقى دلوقتي مصدر قلق كبير لدفاع برشلونة.
بعد تمديد عقده، تراجع مستواه بشكل ملحوظ في الماتشات الكبيرة زي الكلاسيكو ودوري الأبطال قدام باريس سان جيرمان.
في الليغا الموسم اللي فات، لعب 32 ماتش وسجل هدفين و3 أسيست مع 8 شباك نظيفة، لكن الإحصائيات النهاردة بتشير لانخفاض في الاعتراضات والتدخلات.
هانزي فليك مش واثق في البدائل، زي إن أراوخو مش مناسب للجناح، فبيضطر يعتمد على جول كوندي رغم التراجع، وده بيخلق أزمة في دفاع برشلونة.
الإصابات تضرب الجناح الأيمن: عبء إضافي على دفاع برشلونة
الأزمة بتكبر مع الإصابات اللي ضربت برشلونة في الظهير الأيمن.
لاندري فاري وتشافي إسبارت، اللي كانوا مرشحين للفريق الأول، هيغيبوا فترات طويلة بسبب إصابات خطيرة، زي اللي أعلنتها التقارير الطبية أمس.
ده بيزود العبء على جول كوندي وإريك غارسيا، اللي مضطرين يغطوا الثغرات، خاصة مع غياب تير شتيغن الطويل. الإدارة بتحاول تحسم تجديد عقد إريك غارسيا، لكن التصريحات دي ممكن تغير كل حاجة في خط دفاع برشلونة.
هل الاعتراف ده من إريك غارسيا هيفتح الباب لتغييرات جذرية في خط دفاع برشلونة، ولا هيكون دافع للعودة أقوى قبل ما الأزمة تفجر البارسا؟ الجاب اللي جاي هيحسم… بس النهاردة، الكامب نو مليان أسئلة!













