
انتهى الكلاسيكو بفوز ريال مدريد 2-1 على برشلونة، لكن الشغب الذي حدث بعد نهاية المباراة أشعل النار في غرفة ملابس المنتخب الإسباني.
فقد صرخ داني كارفاخال في وجه لامين يامال قائلاً: “كثير كلام، اتكلم دلوقتي!”، مما أشعل مشادة جماعية بين اللاعبين.
المدرب لويس دي لا فوينتي، مدرب “الروخا”، اتصل بالاثنين اليوم، وأعلن قرارًا حاسمًا: “الأندية لن تؤثر على المنتخب، لكن من يخلق المشاكل سيخرج من القائمة”.
الصدام الذي هز البرنابيو.. كارفاخال يتحدى يامال
بعد صافرة نهاية المباراة، توجه داني كارفاخال – قائد ريال مدريد – نحو لامين يامال وقال له كلمات قاسية.
جاء ذلك بسبب تصريحات الشاب قبل المباراة، والتي وصف فيها الملكي بـ “اللصوص”.
التصادم امتد ليشمل تيبو كورتوا وفينيسيوس جونيور من ريال مدريد، وتدخل أمن الملعب لفض الاشتباك بين اللاعبين.
حسب صحيفة “سبورت”، لامين يامال مصاب نفسيًا، وقرر قطع علاقته بكارفاخال تمامًا.
وهذا يعتبر أول خلاف كبير بينهما في المنتخب الإسباني، مما يثير المخاوف حول الانسجام داخل الفريق.
دي لا فوينتي يتدخل.. توبيخ وتحذير للاثنين
اتصل المدرب لويس دي لا فوينتي بكارفاخال أولًا، وقال له: “أنت الكبير، يجب أن تهدئ الأمور وتتحدث مع يامال بمفردكما”.
دي لا فوينتي كان غاضبًا من رفض كارفاخال مصافحة يامال، وطالب الشاب بالنضج.
وقال: “الكلام الكبير قبل المباراة ليس في مكانه، ركز في اللعب.”
حسب “إل لارغيرو”، الاتحاد الإسباني يرى أن المشكلة لن تتفاقم، لكن القلق موجود مع اقتراب كأس العالم 2026.
إصابة كارفاخال تضيف الزيت على النار.. استبعاد محتمل؟
سيغيب داني كارفاخال لمدة 3 أشهر بسبب إصابة في الركبة تعرض لها في الكلاسيكو، وهذا سيجعله يغيب عن معظم التصفيات القادمة للمنتخب.
صحيفة “دون بالون” تقول إن دي لا فوينتي يفكر في استبعاده من قائمة المونديال إذا استمر التوتر، رغم أنه كان مدافعًا أساسيًا في المنتخب.
لامين يامال، الذي لعب 14 مباراة مع المنتخب بدون خسارة، سيصبح الخيار الأول في الجهة اليمنى، لكن الانسجام الذي كان موجودًا بين لاعبي برشلونة وريال مدريد في المنتخب مهدد الآن.
“الروخا” في خطر.. خلافات الأندية تهدد الانسجام
هذه المشكلة ليست جديدة على المنتخب الإسباني؛ فخلافات الأندية دائمًا ما تؤثر على المنتخب، كما حدث في أيام المدرب جوزيه مورينيو.
دي لا فوينتي عازم على الحفاظ على السلام داخل الفريق، وقال:
“هؤلاء اللاعبون هم أعمدة المنتخب، لكن من يجعل الخصام يستمر سيخسر مكانه.”
الرئيس لوفان يتابع الأمر عن كثب، ويؤكد أن المنتخب فوق كل شيء.
هل سيتمكن المدرب لويس دي لا فوينتي من جمع الشمل وتوحيد صفوف المنتخب قبل كأس العالم؟
أم أن هذا الصدام سيفتح جروحًا قديمة في “الروخا” ويهدد مسيرتها في البطولة العالمية؟













