
صدمة كبيرة تزلزل الجماهير الكتالونية: لامين يامال، النجم الشاب الذي كان يُعتبر “المستقبل المشرق” لبرشلونة، يلعب بنصف قوته فقط.
وذلك بسبب إصابة مزمنة في العانة (pubalgia). كشف الدكتور بيدرو لويس ريبول، أخصائي الصدمات، عن هذه الحقيقة المؤلمة بعد الكلاسيكو أمام ريال مدريد (الذي انتهى بخسارة 1-2).
هذه الإصابة هي نفسها التي أثرت على الأسطورة ليونيل ميسي في وقت سابق من مسيرته. المدرب هانسي فليك يجد نفسه في ورطة حقيقية، والموسم يواجه خطر الضياع إذا لم يتم حل هذه المشكلة بسرعة.
إصابة “معطلة”.. السرعة والتسديد يتأثران بشدة
الإصابة المزمنة في العانة، والتي تُعرف طبيًا بـ “pubalgia”، تسبب ألمًا مستمرًا في منطقة الفخذ.
وتؤثر هذه الإصابة بشكل مباشر على القدرة على الركض والانفجار السريع بنسبة تصل إلى 50%.
وصرح الدكتور ريبول في برنامج “El Larguero”: “هذه إصابة صعبة جدًا، تؤثر على الحركة والتسديد، وهذا ما رأيناه بوضوح في الكلاسيكو”.
يامال لم يتمكن من الركض بسرعته المعتادة، ولم يسدد أي كرة خطيرة على المرمى، وكان الألم واضحًا على وجهه طوال المباراة.
الكلاسيكو كشف الجرح.. يامال “ليس هو”
في مباراة الكلاسيكو على ملعب سانتياجو برنابيو، كان يامال ظلًا لنفسه، بعيدًا عن مستواه المعهود.
وأكد الدكتور ريبول: “الألم يجعله يقلل من السرعة، وهذا يسهل على الخصوم إيقافه والسيطرة عليه”.
عادت الإصابة بعد مشاركته مع المنتخب الإسباني في سبتمبر، مما أبعده عن 4 مباريات لبرشلونة.
لكنه عاد للمشاركة في الكلاسيكو رغم الخطر الكبير الذي كان يتهدده.
المدرب فليك اعترف بوجود المشكلة، قائلًا: “لازم نساعده أكتر”، لكن الطبيب السابق ميغيل أنجيل كوس قال: “يجب أن يتعلم كيف يتعايش معها، خاصة في مرحلة النمو هذه”.
برشلونة يخفف الضغط.. والمنتخب قلقان
يتخذ النادي حاليًا إجراءات لتخفيف الضغط على يامال، ويستشير متخصصين لمنع تفاقم الإصابة.
لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني “الروخا”، يشعر بالقلق الشديد بشأن مشاركة اللاعب في التصفيات القادمة.
خاصة وأنها نفس الإصابة التي أثرت على ميسي في مناسبتين مختلفتين. لو استمرت الإصابة، فستؤثر على مشاركة يامال في كأس العالم 2026، وقد يستغرق الشفاء الكامل أسابيع أو شهورًا طويلة.
مستقبل النجم في خطر.. إدارة أم مخاطرة؟
يامال (18 سنة) لعب 89% من مباريات الموسم الماضي، وهذا ما أدى إلى إجهاده البدني.
تدرس الإدارة حاليًا خيار منحه راحة كاملة، لكن جدول المباريات مزدحم للغاية.
وحذر الدكتور ريبول: “لو لم يتحركوا بسرعة، ستكون مشكلة طويلة الأمد”.
هل سيتمكن لامين يامال من التغلب على هذه الإصابة المزمنة في العانة والعودة للتألق كالسابق؟
أم أن هذه الإصابة ستكون نهاية مبكرة لمسيرة أحد أبرز المواهب الشابة في برشلونة؟













