
بعد ثلاثة أيام فقط من الفوز المثير لريال مدريد 2-1 على برشلونة في البرنابيو، لا يزال التوتر عاليًا.
الكل يتحدث عن الشجار الذي انفجر بعد صافرة نهاية المباراة، مع النجم الشاب لامين يامال في قلب الحدث.
وتأتي هذه الأحداث مع اتهامات لماركوس راشفورد بعدم دعم زميله في هذه اللحظة الحاسمة.
شجار حامي بعد الصافرة.. يامال يواجه “الملكي” وحده
الكلاسيكو لم يكن مجرد مباراة انتهت بنتيجة 2-1 لصالح ريال مدريد (بأهداف كيليان مبابي وجود بيلينجهام بعد هدف التعادل من فيرمين لوبيز)، بل انتهى بفوضى كاملة.
بعد صافرة النهاية، اقترب داني كارفخال من يامال وقال له “بتكثر كلام، اتكلم دلوقتي!”، مع إشارة “اسكت” استفزازية أشعلت الوضع.
انضم فينيسيوس جونيور وتيبو كورتوا إلى الموقف، وصاح فينيسيوس “اتكلم دلوقتي!”، وذلك بسبب تصريحات يامال قبل المباراة التي وصف فيها ريال مدريد بـ “السرقة والشكوى”.
لاعبو برشلونة مثل تشيزني، رافينيا، مارك كاسادو، وأراوجو دافعوا عن يامال، واضطرت الشرطة للتدخل لتهدئة الأمور.
حتى بيلينجهام علق على منصة “إكس” بسخرية، ورد والد يامال بصور على إنستغرام.
فرينكي دي يونغ انتقد كارفخال أمام الكاميرات: “لو عايز تتكلم معاه، كلمه خاص، مش تعمل عرض في الملعب”.
راشفورد يغيب عن الدعم.. يامال غاضب من “الإنجليزي”!
ما زاد الجدل هو أن ماركوس راشفورد، الذي لعب أول كلاسيكو له مع برشلونة (وساهم في هدف التعادل)، كان قريبًا من الموقف لكنه توجه مباشرة إلى غرفة الملابس دون أن يدعم يامال.
شعر الشاب الإسباني بخيبة أمل كبيرة، وقالت مصادر داخل الفريق إنه غضب من راشفورد لأن “هذه اللحظة كانت تحتاج إلى دعم جماعي”.
راشفورد، الذي سجل 5 أهداف و6 أسيست في 12 مباراة هذا الموسم، كان نجمًا في دوري أبطال أوروبا ضد أولمبياكوس، لكن اليوم اتهموه بـ “التخاذل”.
يامال في تراجع فني.. التصريحات وضعته في دائرة النار
يامال، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، عانى هذا الموسم من تراجع واضح في مستواه.
مشاركاته كانت قليلة وأداؤه تحت المتوقع في الكلاسيكو، وذلك بعد تصريحاته النارية التي أشعلت ريال مدريد.
هذا الوضع زاد من الانتقادات الموجهة إليه داخل برشلونة، والمدرب هانسي فليك بحاجة ماسة لإعادته إلى بريقه ليحافظ على المنافسة، خاصة وأن الفارق مع ريال مدريد وصل إلى 5 نقاط بعد 10 جولات.
هل هذا الشجار سيجعل يامال يعود أقوى وأكثر نضجًا في المباريات القادمة؟
أم أن راشفورد سيواجه مشاكل داخل غرفة الملابس بعد غيابه عن دعم زميله في تلك اللحظة الحرجة؟













