
في خبر يحلم بيه كل كاتالوني، عودة ليونيل ميسي لكامب نو ممكن تكسب برشلونة بين 200 و300 مليون دولار في الإيرادات، حسب الصحفي الإسباني ليوس كاراسكو.
الفائز الثماني بكرة الذهب، اللي بيلمع في إنتر ميامي، بيحرك الجماهير والإدارة معًا، وهو نفسه رمى تلميح عن “رقصة أخيرة” قبل الاعتزال.
كاراسكو، في حوار حديث، قال: “سحر ميسي لسة بيملأ الملاعب وبيرفع مبيعات الجيرسي والرعايات – صفقة مش هتخسر لبرشلونة المعسرة دي.”
“سحر ميسي لسة بيملأ الملاعب وبيرفع مبيعات الجيرسي والرعايات – صفقة مش هتخسر لبرشلونة المعسرة دي.” – ليوس كاراسكو
التقرير السري: 230 مليون يورو في السنة الواحدة!
الأرقام مش كلام فاضي؛ تقرير داخلي سري لـ برشلونة، اللي كشفته “سبورت” قبل سنتين، بيحسب إن رجوع ميسي هيجيب 230 مليون يورو (حوالي 248 مليون دولار) سنويًا.
توزيع الإيرادات المتوقعة من عودة ميسي لـ برشلونة:
- 150 مليون يورو من رعايات جديدة، زي صفقات مع علامات تجارية عالمية بتجري ورا اسم ميسي.
- 80 مليون يورو من تذاكر الملعب اللي هيبقى مليان كل مباراة.
مع تجديد كامب نو، الإيرادات هتزيد أكتر، خاصة لو ميسي لعب في مونتجويك مؤقتًا، وده هيعوض خسائر القدرة الاستيعابية اللي أقل.
ميسي يلمح للرجعة.. والجماهير بتحلم بالـ”رقصة الأخيرة”
ميسي، اللي زار كامب نو سرًا الأسبوع اللي فات، قال في مقابلات قديمة إنه “عايز ينهي مسيرته في برشلونة”، وده أشعل الأمل رغم الخلاف مع جوان لابورتا.
الرئيس بيفكر يبني تمثال له، لكن عودة ميسي كلاعب هتكون الضربة الكبرى.
كاراسكو أكد إن “ميسي مش بس لاعب، ده آلة بيع – الجيرسي بتاعه بيبيع ملايين، والملاعب بتتكسر من الزحمة.”
الإيرادات اللي بتغرق الديون: رعايات وتذاكر ومبيعات عالمية
برشلونة، اللي بيعاني من ديون هائلة من جائحة كورونا وصفقات فاشلة، هيستفيد من “تأثير ميسي” اللي بيجذب الرعاة العالميين زي أديداس ونيكي.
دراسة مالية قديمة بتقول إن ميسي وحده جاب 619 مليون يورو من 2017، أكتر من راتبه بكتير. العودة هتكون “إنقاذ مالي”، خاصة مع عقد ميامي اللي ينتهي قريب، وميسي عايز يرجع لأوروبا.
السؤال اللي بيطارد الكل: هل هيقدر لابورتا يصلح الخلاف ويجيب ميسي لـ”رقصة أخيرة” في برشلونة، ولا الديون هتسرق الحلم ده إلى الأبد؟













