ملعب لقطات

نجم برشلونة رافينيا يغلي غضبًا بعد نصف نهائي الكأس ويطالب فليك برد قوي

في ليلة مليئة بالإثارة والأمل المفقود، حقق برشلونة انتصارًا قويًا على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0 في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا (كوبا ديل راي) يوم 3 مارس 2026، على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ومع ذلك، لم يكن هذا الفوز كافيًا لتعويض الهزيمة الثقيلة 0-4 في مباراة الذهاب على ملعب ميتروبوليتانو، مما أدى إلى خروج الفريق الكتالوني من البطولة بنتيجة إجمالية 3-4 لصالح أتلتيكو. هذا الإقصاء أثار موجة من الجدل داخل النادي، خاصة مع تقارير تشير إلى غضب النجم البرازيلي رافينيا من أداء زميله فيران توريس، ومطالبته المدرب هانز فليك باتخاذ خطوة صادمة لحماية فرص الفريق في باقي الموسم.

هانز فليك: بين اليأس والفخر بالأداء
قاد المدرب الألماني هانز فليك فريقه في محاولة بطولية لقلب الطاولة، حيث كان يعتمد على روح الفريق العالية والدعم الجماهيري في الكامب نو الذي عاد جزئيًا بعد تجديده. سجل الشاب مارك بيرنال هدفين رائعين في الدقيقتين 29 و72، بينما أضاف رافينيا نفسه الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 45+5. رغم هذا الأداء المذهل، الذي شهد 13 محاولة على المرمى في الشوط الأول وحده، فشل برشلونة في تسجيل الهدف الرابع الذي كان سيفرض الوقت الإضافي. بعد المباراة، أعرب فليك عن “خيبة أمل كبيرة لكن فخرًا باللاعبين الذين أعطوا كل شيء على أرض الملعب”، مشيرًا إلى أن الفريق كان قريبًا جدًا من تحقيق المستحيل. ومع ذلك، أكد أن التركيز الآن ينتقل إلى الدوري الإسباني، حيث يحتل برشلونة مركزًا متقدمًا ويتنافس على اللقب.

أزمة في الخط الهجومي: غضب رافينيا من فيران توريس
وفقًا لتقارير من مصادر موثوقة مثل صحيفة إل ناسيونال الكاتالونية، التي غطت الأحداث بشكل مفصل، عبّر رافينيا عن استيائه الشديد من أداء المهاجم الإسباني فيران توريس خلال المباراة. أضاع توريس عدة فرص ذهبية للتسجيل، بما في ذلك محاولات مبكرة في الشوط الأول كانت يمكن أن تغير مجرى اللقاء. يُقال إن رافينيا، الذي ساهم في الهدف الثالث وكان من أبرز اللاعبين، أبلغ فليك بأن الفريق يحتاج إلى رأس حربة أكثر فعالية، خاصة في ظل غياب روبرت ليفاندوفسكي بسبب الإصابة. وطالب البرازيلي باستبعاد توريس من التشكيلة الأساسية في المباريات الحاسمة المقبلة، معتبرًا أن هذا القرار “صادم لكنه ضروري لحماية برشلونة من فقدان فرص أخرى في الموسم”. هذه الشائعات تأتي في سياق سابق حيث كان هناك توتر بين اللاعبين، كما ذكرت تقارير سابقة عن خلافات في التمارين أو تغييرات في التشكيلة.

توريس، الذي انضم إلى برشلونة قادمًا من مانشستر سيتي، سجل 35 هدفًا تحت قيادة فليك، لكنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب عدم الاستقرار في الأداء. في المقابل، يُعتبر رافينيا أحد أعمدة الفريق، مع 47 هدفًا و27 تمريرة حاسمة في عهد فليك، مما يجعله قائدًا غير رسمي في غرفة الملابس.

خروج من الكأس… لكن الروح القتالية تعود
رغم الإقصاء المر، قدم برشلونة أداءً يستحق الثناء، خاصة أمام فريق قوي مثل أتلتيكو مدريد الذي يقوده دييجو سيميوني. سيطر البارسا على الكرة بنسبة 71%، وسدد 22 تسديدة مقابل 5 فقط للخصم، مما يعكس عودة الروح القتالية التي فقدت في بعض المباريات السابقة. تأهل أتلتيكو إلى النهائي لأول مرة منذ 2013، حيث سيواجه الفائز من مواجهة ريال سوسييداد وأتلتيك بيلباو. بالنسبة لبرشلونة، يصبح الدوري الإسباني الهدف الرئيسي الآن، مع مواجهات حاسمة قادمة أمام ريال مدريد وغيرهم. يجب على فليك إيجاد حلول سريعة للخط الهجومي، ربما بعودة ليفاندوفسكي (56 هدفًا تحت قيادته) أو تعزيز الفريق في سوق الانتقالات الصيفية.

في الختام، يمثل هذا الإقصاء تحديًا جديدًا لبرشلونة، لكنه أيضًا فرصة للتركيز على الألقاب المتبقية. هل يستجيب فليك لطلب رافينيا ويجري تغييرات جذرية؟ أم يستمر في دعم توريس؟ الموسم لا يزال طويلًا، والكامب نو ينتظر إجابات.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى