
أحدث التسريبات الساخنة تهز برشلونة قبل المواجهة المرتقبة.
قبل ساعات قليلة من صافرة الكلاسيكو في ملعب سانتياجو برنابيو، انفجر النجم ماركوس راشفورد بتصريح ناري.
يُطالب راشفورد المدرب هانسي فليك بإقصاء جيرارد مارتين كليًا من التشكيلة الأساسية للفريق الكتالوني.
النجم الإنجليزي، الذي أصبح صوتًا قويًا داخل غرفة الملابس، شكك في قدرة الجناح الأيسر على مواجهة الضغط الرهيب لهذه المباراة.
خاصة وأنها ستكون أمام وحش هجومي مثل كيليان مبابي. فما هي تفاصيل هذا التصريح المثير للجدل؟
مارتين تحت المجهر: أداء ضعيف في المباريات الكبرى
منذ بداية الموسم، لم يتمكن جيرارد مارتين من تقديم الأداء المتوقع منه داخل الملعب.
لعب كجناح أيسر في مباريات قوية وحاسمة مثل مواجهة باريس سان جيرمان، لكن تأثيره كان شبه معدوم.
حتى عندما اضطر المدرب فليك للاعتماد عليه بسبب إصابة أليخاندرو بالدي، فشل اللاعب الشاب في التأقلم مع سرعة وضغط المباريات الكبرى.
راشفورد لاحظ هذا الأداء المتذبذب عن كثب، وقرر أن يتحدث بصراحة تامة حول هذا الأمر.
راشفورد يوجه الضربة: “مش جاهز لمبابي!”
في كواليس التدريب الأخير للفريق، قدم ماركوس راشفورد نصيحة مباشرة للمدرب فليك.
صرح راشفورد بقوة: “مارتين مش هيقدر يوقف مبابي، ولا يضيف حاجة في الكلاسيكو. الخيار الأسلم إنه يفضل على الدكة.”
النجم الإنجليزي أكد أن مباراة الكلاسيكو ليست مكانًا لإجراء التجارب أو المغامرات.
وشدد على أن برشلونة يحتاج إلى لاعبين جاهزين بنسبة 100% لمواجهة التهديدات الخطيرة التي يشكلها ريال مدريد.
فليك يميل للاستماع.. وبالدي قد يعود رغم الإصابة
تقارير من صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية تشير إلى أن المدرب هانسي فليك يأخذ كلام راشفورد على محمل الجد.
ويفكر المدرب بقوة في استبعاد جيرارد مارتين كليًا من التشكيلة الأساسية للمباراة.
أليخاندرو بالدي، ورغم أنه ليس جاهزًا تمامًا من الناحية البدنية، قد يدخل التشكيلة الأساسية أو على الأقل يكون بديلًا مؤثرًا.
المدرب الألماني يسعى لتحقيق الاستقرار الدفاعي والهجومي في الكلاسيكو، وليس مستعدًا للمخاطرة بلاعب لا يزال ليس في أفضل حالاته.
فهل سيتمكن جيرارد مارتين من الرد على تصريحات راشفورد ويثبت أنه يستحق فرصة في الكلاسيكو؟
أم أنه سيبدأ رحلة جديدة على مقاعد البدلاء في الفترة القادمة؟
ملعب سانتياجو برنابيو هو الذي سيحكم غدًا على مصير هذه الأزمة داخل برشلونة، وعلى أداء اللاعبين في هذه المواجهة التاريخية.













