
في ليلة لا تُنسى على ملعب سانتياجو برنابيو، كسر ريال مدريد شوكة غريمه التقليدي برشلونة بفوز مستحق بنتيجة 2-1 في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
بهذا الانتصار، عزّز الفريق الملكي صدارته لليغا ووسّع الفارق مع البارسا لخمس نقاط ثمينة.
ريال مدريد حلق برصيده إلى 27 نقطة في القمة، بينما توقف برشلونة عند 22 نقطة في المركز الثاني، بعد ضربة قوية هزت معنويات الفريق الكتالوني في الكلاسيكو.
بيلينجهام: نجم المباراة بلا منازع
جود بيلينجهام، النجم الإنجليزي الشاب، قدم أداءً استثنائيًا وكان كالأسد في أرض الملعب.
لقد قدم أفضل مباراة له هذا الموسم، حيث سجل الهدف الثاني الحاسم ومرر الكرة الحاسمة لكيليان مبابي في الهدف الأول.
تحركاته النارية وتمريراته الدقيقة جعلت خط وسط الملعب تحت سيطرته الكاملة، وكان بمثابة المايسترو الذي قاد هجوم ريال مدريد بكل ثقة واقتدار.
بيلينجهام لم يكن مجرد هداف في هذه المباراة، بل كان صانع ألعاب بمعنى الكلمة، وضغط على دفاع برشلونة طوال التسعين دقيقة.
ميليتاو: حائط دفاعي لا يُخترق
في خط الدفاع، كان إيدير ميليتاو كالصخرة التي لا تتزعزع.
قدم المدافع البرازيلي مباراة من العيار الثقيل، ووقف سدًا منيعًا أمام هجمات برشلونة، ولم يترك لهم أي فرصة حقيقية.
تدخلاته القوية وذكاؤه الدفاعي عطّلوا تمامًا خطورة كل من لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي، وقللوا من فاعليتهما الهجومية.
بالإضافة إلى ذلك، مرر ميليتاو كرات حاسمة ساعدت في بناء هجمات ريال مدريد. ومع وجود هويسن في قلب الدفاع، جعل ميليتاو هجوم برشلونة يعاني من الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية.
تشابي ألونسو: بيلينجهام وميليتاو هما سر الفوز
بعد نهاية المباراة، لم يتمكن المدرب تشابي ألونسو من إخفاء إعجابه الكبير بثنائي فريقه المتألق.
قال ألونسو: “بيلينجهام وميليتاو كانا على موعد مع التألق. جود هو من أفضل لاعبي العالم في الوقت الحالي، وميليتاو لعب مثل الأبطال الحقيقيين.”
وأشاد المدير الفني بالتفاهم والانسجام بين لاعبيه، وهو ما جعل ريال مدريد يتحكم في إيقاع المباراة من بدايتها وحتى صافرتها الأخيرة.
ريال مدريد يعزّز هيمنته ويصدم برشلونة
هذا الفوز الكبير ليس مجرد ثلاث نقاط تضاف إلى رصيد ريال مدريد في الليغا، بل هو رسالة قوية تؤكد أن الفريق الملكي جاهز للهيمنة على الدوري الإسباني هذا الموسم.
قدم الفريق أداءً جماعيًا مبهرًا، واستغل ضعف برشلونة الدفاعي بذكاء كبير.
الفارق الذي وصل إلى خمس نقاط يضع ضغطًا كبيرًا على البارسا، الذي يجب أن يجد حلولًا سريعة لمشاكله إذا أراد العودة إلى المنافسة بقوة على اللقب.
فهل سيواصل ريال مدريد توهجه وهيمنته ويحسم لقب الليغا مبكرًا؟
أم أن برشلونة سيتمكن من الانتفاضة بقوة والرد على هذه الصفعة في الكلاسيكو القادم؟













