
رغم النتايج الإيجابية اللي ريال مدريد بيحققها في الليغا ودوري الأبطال، فيه قرار داخلي هادئ بس قوي هيغير الفريق جذريًا في الأسابيع الجاية.
واحد من النجوم الكبار في غرفة الملابس، ديفيد ألابا، اتُهمش فجأة رغم خبرته اللي كانت حاسمة في الدفاع، وده خلى الجميع يتكلم عن نهاية مرحلة في البرنابيو.
تهميش مفاجئ من تشابي ألونسو
الجهاز الفني، بقيادة تشابي ألونسو اللي عيّن في مايو 2025، فضّل يشغّل شباب زي ألفارو كاريراس في قلب الدفاع، رغم إن ده مش مركزه الأساسي، وتجاوز ألابا تمامًا.
الرسالة واضحة: فرصة ألابا في التشكيلة الأساسية صارت شبه معدومة، وألونسو أبلغه مباشرة إن المرحلة الجاية مش هتشمل اسمه في الحسابات الرئيسية.
في أكتوبر 2025، لعب ألابا بس دقايق محدودة في ماتشات الليغا، زي 20 دقيقة قدام ليفانتي يوم 23 سبتمبر، وده بعد غياب 5 شهور بسبب إصابة في الفخذ والغضروف، اللي خلته يفوت كأس العالم للأندية في يونيو.
مستقبل ألابا على المحك.. والنادي يوضح موقفه
ألابا، اللي كان عمود الدفاع لسنين، أصر يفضل وينافس رغم محاولات النادي في الصيف يقنعه يروح عشان يخفف عبء الراتب اللي 22.5 مليون يورو سنويًا.
بس ألونسو مش عايز يشوفه حتى على الملعب دلوقتي. التقارير بتقول إن الإدارة أبلغته إن عقده، اللي ينتهي صيف 2026، مش هيتجدد، و”فترته انتهت”، خاصة مع منافسة:
- أنطونيو روديغر
- إيدير ميليتاو
- دين هويسين
ألونسو جرب يحطه في الوسط كلاعب محور في أغسطس، بس النتايج مش مقنعة.
ألابا نفسه قال في سبتمبر: “أنا جاهز، وهوريه مستواي”، بس الثقة مش موجودة.
خاتمة: نهاية أيام ألابا كأساسي
القرار ده جزء من خطة ألونسو يبني دفاع شاب وقوي، معتمد على الضغط العالي، وده هيضرب ألابا جامد قبل الديربي قدام أتلتيكو يوم 19 أكتوبر.
الفترة الجاية هتحدد لو هيروح السعودية مجانًا أو يستمر بديل، بس الواضح إن أيامه كأساسي خلصت في الريال.













