ملعب لقطات

لحظة درامية في آخر ثانية.. هدف ينقذ ريال مدريد ونجم غير متوقع يسرق الأضواء

في ليلة درامية على ملعب أبانكا بالايدوس، نجح ريال مدريد في قلب الطاولة على مضيفه سيلتا فيغو، محققاً فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1 في الجولة 27 من الدوري الإسباني لموسم 2025/2026، مساء الجمعة 6 مارس 2026. الهدف القاتل الذي جاء في الدقيقة 94 عبر النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي أنقذ الفريق الملكي من تعادل محبط، وأبقى على آماله في المنافسة على لقب الليغا حتى الجولات الأخيرة.

دخل ريال مدريد، تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، المباراة بقوة واضحة، محاولاً تعويض الخسارتين المتتاليتين السابقتين في الدوري. وترجم الفريق سيطرته المبكرة إلى هدف التقدم في الدقيقة 11، عندما استغل الفرنسي أوريلين تشواميني تمريرة دقيقة من التركي الشاب أردا غولر ليودع الكرة في الشباك ببراعة، مانحاً الملكي الأفضلية المبكرة.

لم يستسلم سيلتا فيغو، الذي يحتل مركزاً متقدماً في الجدول، فرد سريعاً بهدف التعادل في الدقيقة 25 عبر مهاجمه بورخا إيغليسياس، الذي استفاد من تمريرة حاسمة من ويليوت سويدبيرغ ليُعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ومع تبادل الهجمات في الشوط الثاني، تألق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في التصدي لعدة فرص خطيرة، محافظاً على التعادل حتى الدقائق الأخيرة.

وفي لحظة حاسمة، وبينما كانت المباراة تتجه نحو نقطة واحدة فقط، ظهر فالفيردي كبطل اللحظة. في الدقيقة 94 (الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع)، أطلق اللاعب الأوروغوياني تسديدة صاروخية قوية من خارج منطقة الجزاء، غيرت اتجاهها قليلاً وسكنت الشباك، محرزاً هدف الفوز الدرامي الذي أشعل احتفالات اللاعبين والجهاز الفني.

بهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 63 نقطة بعد 27 جولة، محتلاً المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط خلف المتصدر برشلونة (64 نقطة)، مما يُبقي الصراع على اللقب مشتعلًا تماماً في المراحل الحاسمة من الموسم.

عقب المباراة، أعرب المدرب ألفارو أربيلوا عن سعادته الكبيرة بالفوز المهم، مشيداً بشكل خاص بأداء أوريلين تشواميني. وقال أربيلوا في تصريحاته: “تشواميني يقدم مستويات استثنائية في الفترة الأخيرة، أصبح عنصراً أساسياً في خط الوسط، وساهم بشكل كبير في استقرار الفريق رغم الغيابات التي واجهناها. تأثيره واضح جداً، وهو ينمو مباراة بعد مباراة”.

الفوز يُعد دفعة معنوية قوية لريال مدريد، خاصة تحت قيادة أربيلوا الذي تولى المهمة في يناير 2026، ويُظهر قدرة الفريق على العودة في اللحظات الصعبة. الجماهير الملكية تحتفل الآن بهذا الإنقاذ القاتل، آملة في استمرار الانتصارات لانتزاع الصدارة قريباً.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى