ملعب لقطات

الملكي يعاني: أسوأ أداء للاعبين ضد سيلتا… وبيريز على أبواب القرار النهائي

ريال مدريد لا يزال يحاول هضم الهزيمة المريرة 0-2 أمام سيلتا فيغو يوم الأحد الماضي في الليغا الإسبانية.

هذه الخسارة جعلت الفريق يخسر أول مباراة له في ملعبه هذا الموسم، ويبعد 4 نقاط عن برشلونة في الصدارة. الهزيمة هذه، التي انتهت بـ9 لاعبين فقط بعد طردين، أشعلت غضب الجماهير والإدارة.

وفتحت الباب لتساؤلات كبيرة عن أداء النجوم قبل المواجهة الحاسمة مع مانشستر سيتي الليلة في دوري أبطال أوروبا. هذا التوتر يضع مستقبل ريال مدريد على المحك.

بداية كارثية: أسينسيو وغارسيا يغرقان الدفاع

الساعة الأولى من المباراة كانت كابوسًا لريال مدريد، مع سيطرة سيلتا فيغو بنسبة 42% من الكرة، بالرغم من أن الريال كان أفضل في الإحصائيات الهجومية (23 تسديدة مقابل 7).

راؤول أسينسيو، الذي لعب 53 دقيقة في مركز الظهير الأيمن، حصل على تقييم 4/10. انزلق في الشوط الأول وفتح الباب لهجوم سيلتا، وسجل تسديدة واحدة فقط بدون خطورة.

فران غارسيا، الظهير الأيسر، كان الأسوأ بتقييم 3/10. ارتكب 3 مخالفات، وحصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 62 ثم حمراء في الدقيقة 63 بعد تدخل عنيف على سويدبيرغ.

هذا التدخل وصفه تشابي ألونسو بـ”غير مقبول تمامًا”. الطرد هذا غيّر المعادلة بشكل جذري، وجعل ريال مدريد ينهار دفاعيًا.

النجوم الكبار يختفون: فينيسيوس، بيلينغهام، ومبابي تحت النار

الإدارة في ريال مدريد لا تلوم الشباب فقط؛ فالخطر الأكبر يتركز على الثلاثي الهجومي الكبير.

  • فينيسيوس جونيور (تقييم 5/10) أهدر 4 تسديدات، ولم يتمكن من خلق أي فارق بالرغم من لعبه 90 دقيقة، مع العلم أن سيلتا حاصرت الجناح بشكل فعال.
  • جود بيلينغهام (تقييم 5/10) ارتكب فاولين وحصل على بطاقة صفراء، وأضاع فرصة سهلة في الشوط الثاني كان من الممكن أن تغير مجرى المباراة.
  • كيليان مبابي (تقييم 4/10)، الذي سجل 3 تسديدات فقط، واحدة منها على المرمى، اختفى تمامًا أمام دفاع سيلتا. وهذا يزيد الشكوك حول إصابته التي جعلته يغيب عن التدريبات.

الثلاثة لم يسجلوا أي هدف، وهذا يعكس مشكلة في القيادة الهجومية في اللحظات الحاسمة، مما يؤثر على أداء ريال مدريد.

بيريز غاضب: اجتماع طارئ ودعم مشروط لألونسو

فلورنتينو بيريز عقد اجتماعًا طارئًا مع الإدارة يوم الاثنين بعد الهزيمة، وأظهر غضبه من اللاعبين والمدرب معًا، حسب مصادر داخل النادي.

أكد دعمه لألونسو، لكن النتيجة أمام مانشستر سيتي ستكون “المؤشر النهائي” لمستقبله. لو خسر ريال مدريد هذه المباراة، فإن قرار الفصل قد يأتي في أيام قليلة.

ألونسو قال في مؤتمر الاثنين:

“اللاعبين معايا 100%، والمشكلة في الشدة على الملعب، مش في الخطة”.

ريال مدريد الآن في المركز الخامس في دوري الأبطال، وهذه المباراة تعد اختبارًا حقيقيًا لبيب جوارديولا. هذا الوضع يضع ريال مدريد تحت ضغط كبير قبل مواجهة مانشستر سيتي.

الخلاصة: هل النجوم سينقذون الموسم أم أنها نهاية ألونسو؟

هل النجوم الكبار سيعودون للتألق الليلة وينقذون الموسم لـ ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا؟ أم أن هذه الهزيمة ستكون بداية النهاية للمدرب تشابي ألونسو؟

الإجابة ستأتي بعد دقائق قليلة من صافرة النهاية، عندما يتحدد مصير ريال مدريد في هذه البطولة الكبرى.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى