يمر نادي ريال مدريد بأصعب لحظاته في السنوات الأخيرة، بعد موسم 2025-2026 الذي انتهى بدون أي لقب كبير، وخسارة لقب الدوري الإسباني رسميًا أمام برشلونة. هذا الفشل دفع إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز إلى إطلاق عملية إعادة بناء شاملة، قد تشهد عودة دراماتيكية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مقعد التدريب في سانتياغو برنابيو.
بحسب التقارير الإسبانية والأوروبية الحديثة، أصبح مورينيو الخيار الأول والأقرب لتولي المهمة بدءًا من الموسم المقبل 2026-2027، بعد محادثات متقدمة مع النادي. يطالب “السبيشيال وان” بصلاحيات واسعة في التعاقدات وإدارة غرفة الملابس، ويبدو أن بيريز مستعد لمنحه هذه السلطات لإعادة الشخصية التنافسية والانضباط إلى الفريق.
خطة التطهير.. 3 أسماء كبيرة تقترب من الرحيل
يُتوقع أن يركز مورينيو على “تطهير” الفريق من بعض العناصر التي لم تعد تتناسب مع طموحاته. وفي مقدمة الأسماء المرشحة للرحيل:
- دافيد ألابا: يُتوقع رحيله بسبب الراتب المرتفع والتراجع في المستوى الناتج عن الإصابات.
- داني كارفاخال: قائد الفريق يقترب من نهاية مسيرته مع النادي، مع شكوك حول قدرته على الاستمرار بمستوى عالٍ.
- لاعبون آخرون: مثل راول أسينسيو وبعض العناصر الاحتياطية التي لم تقدم الإضافة المطلوبة.
هذه الرحيلات ستُفسح المجال أمام دماء جديدة وتوفر سيولة مالية مهمة للميركاتو.
4 صفقات مدوية في الدفاع.. أولوية مورينيو الأولى
يُعتبر خط الدفاع الملف الأكثر سخونة في خطط ريال مدريد الصيفية. يخطط النادي للتعاقد مع 3 أو 4 مدافعين جدد لمعالجة الثغرات التي ظهرت طوال الموسم. يركز مورينيو على بناء دفاع صلب ومنظم، يعتمد على الانضباط التكتيكي الذي اشتهر به.
من المتوقع أن تشمل الصفقات أسماء قوية من أوروبا، مع التركيز على مدافعين مركزيين وظهير أيمن بديل قوي. هذه التعاقدات ستكون جزءًا من مشروع طموح يهدف إلى استعادة الهيبة الأوروبية والمنافسة على كل البطولات.
لماذا مورينيو الآن؟
بعد موسمين بدون ألقاب كبرى، يرى بيريز أن مورينيو هو الشخصية القادرة على إعادة الروح القتالية والفوز إلى الفريق. سبق للمدرب البرتغالي أن حقق نجاحات مع النادي (لقب الليغا 2012)، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع النجوم والضغوط.
ومع ذلك، لن تكون العودة سهلة، إذ يتطلب الأمر توافقًا كاملاً حول الصلاحيات والرؤية المستقبلية للنادي.
في الختام، يُعد الصيف 2026 نقطة تحول حاسمة في تاريخ ريال مدريد الحديث. سواء أعلن النادي عن عودة مورينيو رسميًا قريبًا أم لا، فإن الثورة الرياضية قد بدأت، وستُحدد معالم الفريق للسنوات القادمة. هل سيعيد “السبيشيال وان” بريق الملكي؟ الأسابيع المقبلة ستجيب.













