ملعب لقطات

مشهد مؤثر في البرنابيو: نجم ريال مدريد ينهار بعد الخسارة ويطلب السماح من الفريق

في ليلة ما كانش حد متخيلها، ريال مدريد يخرج من البرنابيو مهزوم 0-2 أمام سيلتا فيغو يوم الأحد.

وهذه أول خسارة في البيت هذا الموسم، وخلت الجميع يقف مذهولًا، خاصة مع الطردين الحمر والإصابات اللي ضربت الفريق زي السياط.

اليوم الاثنين 8 ديسمبر 2025، اللي حصل في غرفة الملابس انفجر زي القنبلة، وخلا الجماهير تقول إن الملكي في ورطة كبيرة قبل مواجهة مانشستر سيتي.

تفاصيل الكارثة: الشوط الأول الهادئ ينقلب إلى كابوس

الماتش كان هادئًا في الشوط الأول، مع فرص لفينيسيوس ومبابي وغولر، بس كورتوا حافظ على الشباك، وإندريك كان على دكة البدلاء.

بس في الدقيقة 23، إصابة ميليتاو في العضلة الفخذية خلت روديغر يدخل، وده حسب تقارير “إسبن” اللي نزلت النهارده، وأكدت إنه خارج 3-4 شهور.

الشوط التاني انقلب كابوس: في الدقيقة 53، سويدبيرغ سجل هدفًا مذهلاً بكعبو من عرضية زاراغوزا، وده خلى الدفاع ينهار، وريال مدريد يضغط بس بدون فايدة.

فران غارسيا ينهار ويعتذر: الطرد الذي أشعل الأزمة

الكارثة الحقيقية بدأت في الدقيقة 61، لما فران غارسيا أخد صفراء أولى على تدخل على كاريرا.

وبعد دقيقتين بس، تدخل تاني على سويدبيرغ خلاه ياخد صفراء تانية وطرد أحمر، وده حسب “ذا أثليتيك”، وخلا الفريق يلعب بعشرة لأكتر من 20 دقيقة.

غارسيا، اللي كان بيحاول يغطي اليسار، فقد أعصابه تمامًا، وده خلى ألونسو يغير راول أسنسيو برودريغو في الدقيقة 53، بس الضغط زاد.

اليوم، فيديو مسرب من غرفة الملابس بيظهر غارسيا وهو ينهار في البكا، ويقول لزملائه:

“أنا آسف، البطاقة التانية دي كانت غبية وغير ضرورية، أنا اللي خسرتلكم الماتش”.

وهذا حسب تغريدات انتشرت على تويتر، وألونسو حضن اللاعب وقال: “هنعديها مع بعض، بس لازم نرجع أقوى”.

فوضى البطاقات الحمراء وهدف سيلتا الثاني

الفوضى ما وقفتش هناك، في الدقيقة 82، موريبا أخد صفراء لسيلتا.

وبعدين في الوقت الإضافي، ألفارو كاريراس أخد صفراء أولى في الدقيقة 90+1، وتانية في الدقيقة 90+2 على تدخل متأخر.

وهذا ما جعل ريال مدريد يلعب بتسعة لاعبين. وفي نفس اللحظة فالفيردي ورودريغو أخدوا صفراوات.

وفي الدقيقة 90+3، إندريك، اللي دخل بديل، أخد طرد أحمر مباشر على تدخل عنيف، وده حسب “ماركا”، وخلّى المشهد يبقى زي الفيلم الرعب.

سيلتا استغل الفرصة وسجل التاني مع سويدبيرغ من عرضية أسباس، وده أول فوز لسيلتا في البرنابيو من 19 سنة.

أزمة دفاعية غير مسبوقة: ريال مدريد يواجه النقص الحاد

الأزمة الدفاعية كبيرة دلوقتي، مع غياب ميليتاو، وكارفاخال وترينت ألكسندر-أرنولد وميندي وألابا وهويسن خارجين.

بالإضافة إلى غارسيا وكاريراس الموقوفين، وريال مدريد هيلعب أمام ألافيس في الدوري بقائمة مقطعة.

ألونسو قال في المؤتمر: “الإصابات والطردين دول ضربتنا، بس اللاعبين حاولوا، وهنركز على سيتي”.

بس التقارير بتقول إن الإدارة غاضبة، وفلورنتينو بيريز اجتمع مع الجهاز الفني النهارده عشان يناقشوا الوضع.

كمين مانشستر سيتي: مصير ألونسو على المحك

أمام مانشستر سيتي يوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، الفريق في ورطة حقيقية.

وسيتي جاي بعد فوز كبير في البريميرليغ، وهالاند في قمة اللياقة البدنية. ريال مدريد خسر 6 نقاط من آخر 15 في الليغا، وبرشلونة ابتعد بـ4 نقاط، وده حسب إحصائيات “إسبن”.

وهذا ما جعل الضغط على ألونسو يتضاعف، مع شائعات عن زين الدين زيدان أو يورغن كلوب.

اليوم، اللاعبين بيتدربوا بغضب، وغارسيا كان أول واحد يدخل الجيم عشان يعوض، بس السؤال الكبير: هل الملكي هيقدر يعدي المنعطف ده، ولا الزلزال هيكبر قبل سيتي؟

الجماهير على تويتر بتقول إن “الروح رجعت بعد اعتذار غارسيا”، بس الطريق طويل، والأيام الجاية هتحدد مصير الموسم.

الخلاصة: هل ريال مدريد سينهار أم ينهض من جديد؟

من الأسماء اللي بتتداول، زين الدين زيدان برز كأول خيار، اللي أنقذ الريال مرتين قبل كده في 2016 و2019، وبيريز بيثق فيه جدًا.

بس مشكلته إنه هيدرب فرنسا بعد مونديال 2026، فمش هيرجع دلوقتي، حسب “إل موندو”. يورغن كلوب كمان في الصورة، بيريز معجب بيه، والجماهير بتحبه، وهو دلوقتي في منصب إداري في ريد بول، بس ممكن يسيب عشان يرجع للتدريب في مدريد، خاصة إنه قال في بودكاست إنه محتاج استراحة بس مش هيرفض الريال.

داخل النادي، ألفارو أربيلوا – مدرب كاستيا – خيار قوي، الإدارة بتدعمه، ورغم إنه قريب من ألونسو، بس هو عارف النادي زي الكف، و”ذا أثليتيك” بتقول إنه الأقرب لو حصل تغيير فوري.

سانتياغو سولاري، المدير الرياضي دلوقتي، ممكن يرجع مؤقتًا زي ما عمل بعد لوبيتيغي، عشان خبرته في الفترات الانتقالية.

وراؤول جونزاليس، الأسطورة اللي ساب كاستيا الصيف الماضي، بيدور على مشروع جديد، بس الدعم الإداري له ضعيف، رغم إنه كان مرشح قوي.

مع التراجع ده، والضغط من الإدارة والجماهير اللي بتصفر وبتطالب تغيير، مستقبل ألونسو مفتوح على كل الاحتمالات، والأسابيع الجاية هتحمل قرارات كبيرة هتحدد مسار الريال في الموسم ده.

لو فاز على سيتي، ممكن يرجع الثقة، بس لو خسر، الزلزال هيحصل، والبرنابيو هيشوف وش جديد.

اليوم، اللاعبين بيتدربوا بغضب، وألونسو بيحاول يرجع الروح، بس الوقت قصير، والملكي محتاج يثبت إنه لسه ملك أوروبا.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى