ملعب لقطات

هل يخطئ برشلونة بقرار رحيل ليفاندوفسكي؟ إليك 3 أسباب للتراجع عن الخطة

مع استمرار موسم 2025/26، لا يزال القرار بخصوص استمرار روبرت ليفاندوفسكي مع برشلونة بعد صيف 2026 قيد الدراسة لدى إدارة النادي. حسب المعلومات المتوفرة، برشلونة ليس لديه نية لتجديد عقد المهاجم البولندي.

ولكن، عند مراجعة أداء ليفاندوفسكي وقيمته في الفريق، نجد أن قرار التخلي عنه قد يكون متسرعًا. قد يؤثر هذا سلبًا على طموحات الفريق القريبة واستقراره على المدى الطويل. إليك ثلاثة أسباب رئيسية تدفع برشلونة لإعادة التفكير في هذا القرار.

1. قوة التسجيل والقيادة المخضرمة

حتى وهو في سن 37، ليفاندوفسكي لا يزال يقدم أداءً على مستوى عالٍ جدًا. في موسم 2024/25، سجل 42 هدفًا في كل البطولات، منهم 27 هدفًا في الليغا.

هذا يثبت أنه لا يزال المهاجم الأكثر موثوقية في فريق برشلونة. ليس فقط هدافًا بارعًا، لكنه أيضًا قائد داخل الملعب وخارجه.

في فريق متوسط أعماره 25.5 سنة، وجود لاعب مثل ليفاندوفسكي، الذي يمتلك خبرة أكثر من 20 عامًا في كرة القدم، يُحدث فارقًا كبيرًا.

“يمكنه إرشاد اللاعبين الشبان وزرع فيهم عقلية الفوز، وهو ما يحتاجه الفريق ليظل في القمة.”

2. فيران توريس لا يزال يحتاج للدعم

فيران توريس قدم موسمًا قويًا في 2024/25، وسجل 19 هدفًا، وهو أعلى معدل تسجيل في مسيرته. ولكن، عند المقارنة بـ42 هدفًا لـ ليفاندوفسكي في نفس الموسم، فإن الفارق واضح.

توريس لا يزال يتطور كمهاجم رئيسي، ولم يصل بعد إلى نفس الثبات أو التأثير في المباريات الكبيرة مثل ليفاندوفسكي. هذا الموسم، سجل توريس 5 أهداف في كل البطولات.

بينما ليفاندوفسكي، رغم أنه ليس أساسيًا دائمًا، سجل 4 أهداف. وجود ليفاندوفسكي يخفف الضغط عن توريس ويمنحه فرصة لإكمال تطوره دون أن يوضع في موقف صعب كمهاجم رئيسي قبل أن يكون جاهزًا تمامًا.

3. اللاعبون الجدد يحتاجون وقتًا للتأقلم

برشلونة ضم مواهب واعدة مثل ماركوس راشفورد وروني باردجي في الفترات الأخيرة. ولكن اللاعبين هؤلاء لا يزالون يتأقلمون على أسلوب الفريق وديناميكيته.

راشفورد، على سبيل المثال، سجل أهدافًا وصنع تمريرات حاسمة، لكن التأقلم الكامل مع طريقة لعب برشلونة يستغرق وقتًا. بدون ليفاندوفسكي كمهاجم محوري ومرجع ثابت، قد يواجه اللاعبون الجدد ضغطًا إضافيًا.

هذا الضغط قد يؤخر تطورهم ويؤثر على تماسك الفريق. مع الوضع المالي الضيق للنادي، برشلونة ليس قادرًا على جلب نجوم كبار مثل هالاند أو ألفاريز، ولهذا يراقبون مواهب مثل إيتا إيونج. وجود ليفاندوفسكي سيساعد هؤلاء اللاعبين الشباب على التأقلم بسرعة أكبر.

خلاصة
ليفاندوفسكي لا يزال يقدم أهدافًا ثابتة، خبرة لا تقدر بثمن، وقدرة على إرشاد النجوم الصاعدة. كل هذا يجعله عنصرًا أساسيًا لأهداف برشلونة الحالية والمستقبلية.

إن التخلي عن ليفاندوفسكي في صيف 2026 قد يخلق فجوة في الهجوم ويؤثر على توازن الفريق. حتى لو قل دوره، يمكن لبرشلونة أن يتوصل إلى اتفاق معه يستغل خبرته داخل وخارج الملعب. هذا القرار يحتاج إلى إعادة تفكير دقيقة لضمان استقرار الفريق وقوته في المستقبل القريب، خاصة مع سعي برشلونة للحفاظ على تنافسيته.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى