
يعيش برشلونة أيامًا مليئة بالتوتر قبل مباراة باريس سان جيرمان في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، المقررة يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025. فقد رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طلب النادي الكتالوني للعب المباراة في كامب نو.
جاء هذا الرفض رغم إعلان الإدارة في برشلونة سابقًا أن الملعب سيكون جاهزًا من 28 سبتمبر. ولكن، حسب تقارير من “ذا أثليتيك” و”موندو ديبورتيفو” الصادرة اليوم 19 سبتمبر 2025، سيحافظ يويفا على المباراة في ملعب مونتجويك (إستادي أولمبيك لويس كومبانيس)، وذلك بسبب مشاكل تتعلق بالسلامة والاعتماد الفني.
مشكلة كامب نو: أسباب رفض اليويفا
الملعب، الذي يخضع لعملية تجديد بتكلفة 1.5 مليار يورو، سيُفتتح بسعة محدودة حوالي 27 ألف متفرج فقط. هذه السعة لن تسمح بفصل الجماهير الزائرة وفقًا لقوانين اليويفا.
كما أن النادي لم يحصل بعد على الترخيص الرسمي من السلطات المحلية، وهذا ما دفع اليويفا لرفض الطلب.
كانت الإدارة ترغب في العودة إلى كامب نو بعد تأجيل طويل من يونيو 2023. لكن هذا التأخير سيجعلهم يلعبون جميع المباريات الأوروبية الأربع في مرحلة الدوري في مونتجويك، الذي تبلغ سعته 55 ألف متفرج فقط.
خطط برشلونة البديلة لمواجهة الأزمة
تعمل إدارة برشلونة حاليًا على سيناريوهين للتعامل مع هذا الموقف.
السيناريوهان هما:
* الأول: محاولة إقناع يويفا بالموافقة بعد إجراء فحص رسمي للملعب.
* الثاني: الاستعداد الكامل للمباراة في مونتجويك بدون التأثير على التحضيرات.
شكر برشلونة الجماهير على دعمها، وقرر أن حاملي البطاقات في مونتجويك سيتمكنون من شراء تذاكر كامب نو أولاً في فترة حصرية مدتها 24 ساعة. أما مباريات الليغا ضد فالنسيا وخيتافي، فستقام في إستادي يوهان كرويف، لأن مونتجويك غير مناسب للمباريات الأوروبية.
التداعيات والأثر على برشلونة
بدأ برشلونة الموسم الأوروبي بفوز 2-1 على نيوكاسل خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا.
لكن الغياب عن كامب نو سيجعلهم يخسرون حوالي 27 ألف متفرج في كل مباراة أوروبية، مما يؤثر على الإيرادات والأجواء الجماهيرية.
“النادي سيحاول تغيير الملعب بعد مرحلة الدوري في فبراير 2026، بس ده هيزود الضغط على الفريق في مواجهة قوية زي باريس سان جيرمان.”
هذه الأزمة تزيد من التحديات التي يواجهها برشلونة، لكن الإدارة مصرة على التركيز على الأداء.
—
الخاتمة: برشلونة يواجه تحديات مضاعفة قبل قمة دوري الأبطال
يُظهر رفض يويفا لطلب برشلونة مدى تعقيد الوضع الذي يواجهه النادي الكتالوني قبل قمة دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان. فبين تحديات اللعب خارج كامب نو، والضغط المالي، والحاجة إلى الحفاظ على تركيز اللاعبين، سيتعين على برشلونة إظهار مرونة وقوة إضافية لتجاوز هذه الأزمة والاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.













