
في 14 ديسمبر 2025، والأجواء في ريال مدريد مشتعلة تمامًا. تشابي ألونسو، المدرب الحالي، تحت ضغط هائل بعد سلسلة نتائج مخيبة.
حقق الفريق انتصارين بس في آخر 8 مباريات، وآخرهم خسارة منزلية 1-2 أمام مانشستر سيتي بدوري الأبطال. الفريق دلوقتي ثاني في الليغا بفارق 4 نقاط عن برشلونة.
المباراة الجاية ضد ألافيس في مينديزوروتزا (الساعة 9 مساءً بتوقيت مصر) بقت حاسمة. لو ما فازش، التكهنات هتزيد عن إقالته، واسم زين الدين زيدان بيرجع يتردد بقوة كخيار طوارئ لفلورنتينو بيريز.
الضغط يزيد على ألونسو.. واللاعبين يدعموه!
غرفة الملابس مش متآمرة زي ما بعض التقارير قالت؛ جود بيلينغهام، تيبو كورتوا، ورودريغو أكدوا دعمهم الكامل لألونسو.
بيلينغهام قال “100% مع المدرب”، وكورتوا أضاف إن الفريق بذل قصارى جهده أمام سيتي. لكن الإدارة مش راضية عن الصورة العامة للفريق.
الإصابات في الدفاع (زي ميليتاو وغياب الظهيرين) خلت الوضع أصعب. مباراة ألافيس النهارده فرصة أخيرة لألونسو عشان يثبت نفسه ويوقف النزيف.
لو زيدان رجع.. إيه التشكيلة اللي هيستخدمها؟
التكهنات في الصحافة الأوروبية بتقول إن عودة زيدان – اللي متوقع يدرب منتخب فرنسا بعد مونديال 2026 – ممكن تغير كل حاجة.
زيدان دائمًا بيحب التوازن والاعتماد على النجوم الكبار، وبعض المصادر الإلكترونية رسمت تشكيلة افتراضية له (4-3-1-2 أو 4-4-2 مرن):
الحارس: تيبو كورتوا
الدفاع: داني كارفاخال – إيدر ميليتاو – أنطونيو روديغر – فيرلاند ميندي
الوسط: أوريليان تشواميني – إدواردو كامافينغا – جود بيلينغهام – فيدي فالفيردي
الهجوم: فينيسيوس جونيور – كيليان مبابي
ده التشكيل الأساسي اللي بيحافظ على القوة الدفاعية والسرعة في الهجوم، مع بيلينغهام حر في صناعة اللعب خلف مبابي.
3 تغييرات صادمة هتصدم الجماهير!
اللي هيثير الجدل هو إن زيدان ممكن يدفع بعض الشباب الحاليين زي دين هويسن (المدافع الجديد)، أردا غولر (التركي الواعد)، وراؤول أسينسيو للدكة، عشان يركز على الخبرة والنجوم الكبار.
التغييرات دي هتكون صادمة للجماهير اللي بتحب تشوف الدماء الجديدة، لكن زيدان معروف إنه بيبني الفريق حول اللاعبين اللي بيثق فيهم شخصيًا، زي ما عمل في فتراته السابقة لما رفع 3 دوري أبطال متتالية.
زيدان مش هيغير كل حاجة فجأة، لكنه هيركز على استعادة الثقة في غرفة الملابس وإدارة النجوم زي مبابي وفينيسيوس، اللي بيحتاجوا حرية أكبر.
خاتمة: هل ينجو ألونسو أم يحضر المنقذ؟
هل هيرجع زيدان فعلاً وينقذ الموسم، ولا ألونسو هيقدر يفوز النهارده ويطفي النار؟ الإجابة هتكون مثيرة، والكورة هتحسم كل حاجة!













