
كتبت: شيرين عاطف ناجي
في تحذير مهم لمستخدمي الخدمات المصرفية ، شدد البنك المركزي المصري على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر من محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف الاستيلاء على رمز التحقق لمرة واحدة “OTP”، باعتباره أحد أهم البيانات المصرفية السرية المرتبطة بتأمين المعاملات. وحذر البنك المركزي من مشاركة هذا الرمز مع أي شخص أو الإفصاح عنه تحت أي مبرر.
وفي إطار تحذيراته التوعوية للعملاء، بين البنك المركزي، عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، أن رمز التحقق لمرة واحدة “OTP” يمثل إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الأمان المصرفي، لما يوفره من حماية للمعاملات البنكية وتعزيزًا لأمن حسابات العملاء،حيث يُرسل إلى الهاتف المحمول المسجل لدى البنك لتأكيد بعض العمليات، ولا يمكن استخدامه سوى مرة واحدة.
وشدد البنك المركزي على أن رمز OTP معلومة مصرفية شديدة السرية ومخصصة لصاحب الحساب فقط، محذرًا من مشاركته مع أي شخص، مهما كانت صفته أو الجهة التي يدعي تمثيلها، سواء كان موظفًا بالبنك أو تابعًا لجهة رسمية.
وأكد البنك أن الإفصاح عن الرمز قد يمنح المحتالين فرصة لاستكمال إجراءات مصرفية وتنفيذ معاملات مالية دون علم العميل، بما قد يعرض حسابه وأمواله لخطر الاحتيال.
وأوضح البنك المركزي المخاطر التي قد تترتب على مشاركة رمز “OTP” مع الآخرين، إذ قد يستغل المحتالون الرمز في تنفيذ عمليات شراء باستخدام الحساب البنكي أو البطاقة، فضلًا عن إمكانية الوصول إلى بعض الخدمات المصرفية والبيانات المرتبطة بالحساب.
كما قد يؤدي الإفصاح عن الرمز إلى تمكين المحتال من إجراء تحويلات مالية أو تنفيذ معاملات مصرفية دون موافقة صاحب الحساب، إلى جانب استغلال البيانات الشخصية والمصرفية المتاحة في تنفيذ محاولات احتيال أخرى، بما يزيد من مخاطر تعرض أموال العميل وحساباته للسرقة أو الاستيلاء.
وأكد البنك المركزي على ضرورة توخي الحذر الشديد عند تلقي أي مكالمات هاتفية أو رسائل تطلب الإفصاح عن رمز “OTP”، محذرًا العملاء من مشاركة هذا الرمز أو أي بيانات مصرفية سرية مع الآخرين، مهما كانت الأسباب أو الجهات التي يدعون تمثيلها.
وأكد البنك أن الحفاظ على سرية البيانات البنكية والرموز الأمنية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاحتيال الإلكتروني.













