منوعات

صنعوه من المخلفات المنزلية..سوريون يخترعون أندر أجهزة العالم للتنبؤ المبكر بالزلازل

الناس يهرعون إلى المناطق الخالية الشوارع تبدو ساحات للهروب من أمر غامض، الجميع بدأوا يودعون أحبتهم بعد هذه الزلازل التي فاقت تداعياتها المواجهات . فهل توقعت يوما جهازا يمكنه منع الزلازل؟ وكيف تمكن ذلك السوري البسيط من الوصول إلى خبايا بؤر التوتر الزلزالي لحماية سكان الكوكب؟

مع أي تطور جديد لظواهر طبيعية في سوريا، وتركيا يحبس السوريون في المناطق التي تضررت في أوقات سابقة من الزلازل أنفاسهم، لكن الهاجس يتزايد لدى الجميع مع ربط البعض بين تزامن الظواهر الطبيعية فيربطون بين الزلازل والفيضانات وبين الزلازل والبراكين.

وهو ما يفسر حالة القلق المتنامية في سوريا من الفيضانات التي تعرضت لها تركيا والتي تحولت على إثرها بعض شوارع ذلك البلد إلى مجاري للأنهار والتزم السكان منازلهم أياما متواصلة.

مشاهد الرعب تعود إلى السوريين

إن البيوت تتحول إلى دمى تتحكم فيها قوى خفية، لا تراها العين المجردة، وبين دقيقة وأخرى يظهر صوت مرتفع لابن ينادي والده وأب يبحث عن أبنائه وكل أحلامه في هذه الدنيا تتلخص في أمر واحد وهو «أن يراهم أحياء يرزقون».. تلك المشاهد لن تفارق أذهان السوريين إلى الأبد .

 أحداث مختلفة ونتيجة واحدة

الركام الذي انتشر في عدد من الشوارع التركية حولها إلى مشاهد من يوم القيامة يوم أن زلزلت الأرض زلزالها، وها هي المشاهد الصعبة أعادها الفيضان التركي إلى السوريين سواء في الشمال السوري أو المتواجدين منهم في تركيا.. قد تختلف تلك الأحداث الطبيعية لكن النتيجة واحدة، إنسان يعيش في الشارع دون مأوى، لكن السوريين كان لهم تصرف آخر لمنع تلك الظواهر وتحييد أخطارها، ترى .. كيف فعلوا ذلك؟؟؟

قدرات العالم الهولندي الخفية

علميا لم يكن الحديث عن السيطرة على الزلازل سوى نوع من الخيال، وحتى مسألة التنبؤات التي يبثها عالم الزلازل
الهولندي فرانك هيجوربيتس بين حين وآخر يتعامل البعض معها على أنها مجرد اجتهادات علمية تصدق أحيانا وتخالف
الحقيقة أخرى.

لكن هؤلاء السوريين الذين تضرروا من الزلازل التي تعرضت لها بلادهم نجحوا في اختراع جهاز يبدو حصيلة أدوات بسيطة تم تجميعها من المخلفات المنزلية لكن ذلك الجهاز يضمن تجنب أخطار الزلازل من خلال التنبؤ المبكر .

فكرة تخرج إلى النور

تعتمد فكرة الجهاز السوري الحديث على قوانين فيزيائية دقيقة من حيث سرعة التأثر وردود الفعل المباشرة على حركة الأرض، لكن الأغرب أن هؤلاء السوريين لم يدرسوا تلك القوانين.

وإنما توصلوا إلى اختراع جهازهم بالملاحظة التي رصدوها خلال الزلازل التي تعرضت لها بلادهم، ويريدون الآن الخروج بفكرة الاختراع المصمم من أدوات في غاية البساطة، إلى تنفيذ فعلي على نطاق واسع عبر خطوط الإنتاج، متحديين في ذلك العالم الهولندي الذي روج لقدراته في التنبؤ بالزلزال دون أن يطرح فكرة بشأن طريقة الوقاية الأنسب لتفادي أخطارها، ولكن لماذا روج المخترعون السوريون للجهاز دون ترويج أسمائهم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى