
في خطوة جريئة جدًا الصيف الماضي، راهن برشلونة على نجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد. هذا الرهان جاء من خلال عقد إعارة مع خيار شراء بقيمة 30 مليون يورو.
الصفقة دي جلبت تفاؤلاً كبيرًا داخل النادي الكتالوني، خاصة بعد ما اللاعب الإنجليزي بدأ يسجل ويصنع أهداف من أول لحظة. وهذا ما جعل الجماهير تتوقع مستقبلًا مشرقًا لـ ماركوس راشفورد مع برشلونة.
المشكلة التكتيكية التي ظهرت فجأة
لكن مع الوقت، بدأت مشكلة تكتيكية صامتة تظهر، وهذا أثار قلق الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك. تقارير إسبانية حديثة، اليوم 20 أكتوبر 2025، تقول إن راشفورد لا يستطيع مواكبة منظومة الضغط العالي التي يعتمد عليها برشلونة.
اللاعب يفقد تمركزه عندما تُسرق الكرة، ولا يعرف كيف يبدأ الضغط في الوقت المناسب أو المكان الصحيح. وهذا خلق فجوات دفاعية خطيرة، مثل التي حدثت في مباريات كثيرة، وأثرت على تماسك الفريق ككل. على عكس رافينيا الذي يتميز بحيويته ودفاعه القوي على الجناح.
السبب ليس في الالتزام.. ولكن في التكتيك
المصادر القريبة من النادي تؤكد أن المشكلة ليست سلوكية ولا عدم رغبة من جانب ماركوس راشفورد.
راشفورد يظهر حماسًا واضحًا ويبذل مجهودًا كبيرًا، ولكنه ببساطة ليس متمكنًا من الجانب التكتيكي في الضغط الجماعي.
هذا جزء أساسي في فلسفة فليك، التي تركز على التحولات السريعة والضغط من الأمام، وهذا ما وضع اللاعب الإنجليزي تحت المجهر الآن.
لابورتا يقرر: تطور وإلا الرحيل!
الإدارة فتحت ملف التقييم مبكرًا، وخوان لابورتا لن يفعل خيار الشراء تلقائيًا إلا لو أظهر ماركوس راشفورد تحسنًا واضحًا في الأسابيع القادمة.
النادي أبلغ اللاعب رسميًا أن مستقبله مرتبط بتحسين دوره الدفاعي واندماجه الكامل في أسلوب اللعب.
وهذا يعني، إما أن يتأقلم ويقنع الجميع قبل نهاية الموسم، أو الصفقة ترجع للصفر ويعود لأولد ترافورد بدون شراء دائم من برشلونة.
هل سيتمكن ماركوس راشفورد من تغيير الصورة وحجز مكانه في برشلونة، أم أن هذا الضغط سيكون نهاية حلمه الكتالوني مع هانسي فليك؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة، وستحدد ما إذا كان برشلونة سيحتفظ بنجمه الإنجليزي أم سيتجه للبحث عن خيارات أخرى لتعزيز خط هجومه.













