
استمعت محكمة جنايات الإسكندرية، خلال أولى جلسات محاكمة المحامية سالي حسن مصطفى ابراهيم، المتهمة في واقعة مقتل والدتها وتقطيع جثمانها، إلى أقوال المتهمة ودفاعها، حيث قدمت المتهمة روايتها بشأن ما حدث داخل الشقة.
رواية المتهمة
وقالت سالي الجباس أمام هيئة المحكمة إنها لم تتعمد قتل والدتها، ووصفت ما سبق سقوط والدتها بأنه «مشادة كلامية عادية»، موضحة أنها فوجئت بسقوطها عقب الخلاف، واعتقدت في ذلك الوقت أنها تعرضت لغيبوبة سكر.
وأضافت المتهمة أن والدتها كانت تعاني من أمراض صدرية، موضحة أنه أثناء الخلاف بينهما تعرضت والدتها للاختناق ثم سقطت أرضًا، وقالت بحسب أقوالها أمام المحكمة: «أنا فكرتها أغمى عليها، وسبتها ومشيت».
دفاع المتهمة
وخلال الجلسة، تمسك دفاع المتهمة بروايتها، وقال أمام المحكمة إنه واجه صعوبات منذ إلقاء القبض عليها، موضحًا أنه لم يتمكن من الحصول على تصريح لزيارتها، كما لم يحصل على نسخة من تحقيقات النيابة.
وأضاف المحامي أنه في ظل عدم الاطلاع على التحقيقات وعدم التواصل الكافي مع المتهمة، لن يتمكن من مناقشة شهود الإثبات، مطالبًا بتمكين الدفاع من الاطلاع على أوراق القضية واتخاذ ما يلزم من إجراءات.
«300 طريقة مختلفة»
وفي سياق حديثها أمام المحكمة، ردت المتهمة على اتهامها بتعمد قتل والدتها، قائلة: «لو عاوزة أقتل أمي كان فيه 300 طريقة مختلفة أعملها بيها وأخفي جثمانها، لكن مش جوه شقتي»، وذلك في إطار روايتها التي تنفي فيها تعمد ارتكاب الجريمة.
بداية اكتشاف الواقعة
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من شقة سكنية بالعقار رقم 17 بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.
وانتقلت قوات الشرطة إلى العقار، وتبين أن الشقة تقع بالطابق الرابع ومستأجرة لسيدة تدعى «س. م. ح»، وكانت تقيم بها برفقة والدتها المسنة.
وبعد استصدار الأذونات القانونية، دخلت القوات إلى الشقة، حيث عثرت على أجزاء من جثمان سيدة داخل صالة المسكن، إلى جانب حقيبة بداخلها ساقا المجني عليها وأجزاء أخرى من الجثمان، بينما عُثر على الرأس داخل المجمد «الفريزر».
كما عثرت الأجهزة الأمنية على كيس بلاستيكي بداخله أحشاء المجني عليها، وسكين عليها آثار دماء، وتم التحفظ على المضبوطات وإخطار جهات التحقيق.











