
كشف المحامي عبدالعزيز عز الدين، موكل الأطفال المجني عليهم في واقعة الاعتداء داخل مدرسة دولية ، عن تفاصيل الغرفة التي وصفها الأطفال بـ “الأوضة المرعبة”، والتي ارتكب فيها المتهمون جرائمهم. وأوضح المحامي في تصريحات خاصة أن الغرفة تقع في منطقة معزولة عن مباني الدراسة الرئيسية، وملاصقة لمكان تواجد السائقين، وبجانب باب خروج الطلاب المشترك في خدمة الباص.
وأشار المحامي إلى أن الغرفة صغيرة مُلحقة داخل مساحة أكبر، ومحاطة بسور وسلك حديدي بطريقة تجعلها غير مرئية للمارّة، ما سهّل عملية استدراج الأطفال إليها دون أن يلاحظها أي شخص. وأضاف: “المكان تم تصميمه بشكل يخفي ما يحدث بداخله، وهو ما منح المتهمين فرصة ارتكاب الجرائم دون مواجهة أي رادع أو مراقبة مباشرة”.













