آخر الأخبار

لابورتا في ورطة حقيقية.. أحد نجوم برشلونة يقترب من أولد ترافورد

تعيش إدارة برشلونة توترًا شديدًا قبل الكلاسيكو المرتقب يوم الأحد ضد ريال مدريد.

هذا التوتر ليس فقط بسبب الإصابات أو التشكيلة، ولكن أيضًا بسبب أزمة كبيرة مع نجمها روبرت ليفاندوفسكي.

المهاجم البولندي، الذي كان عمود الهجوم بعد ليونيل ميسي، أصبح بعيدًا عن مستواه منذ إصابته الأخيرة، وهذا أثار تساؤلات داخل غرفة الملابس وأروقة النادي.

حسب تقارير إنجليزية وإسبانية، يخشى خوان لابورتا أن ليفاندوفسكي (37 سنة) يفكر في مغادرة كامب نو صيف 2026.

وينتهي عقده بدون تجديد، مما قد يجعله ينتقل إلى مانشستر يونايتد في صفقة حرة. تعالوا نستعرض التفاصيل التي قد ترعب الجماهير الكتالونية.

تراجع ليفاندوفسكي: بعيد عن البريق القديم

ليفاندوفسكي، الذي انضم إلى برشلونة صيف 2022 مقابل 45 مليون يورو، كان يبهر الجميع بسجله الذي وصل إلى 105 أهداف في 156 مباراة.

لكن هذا الموسم شهد تراجعًا ملحوظًا في أدائه. سجل 4 أهداف فقط في 9 مباريات بالليغا، ورغم أنه لا يزال هداف الفريق، إلا أن دفاعه أصبح ضعيفًا.

كما أصبحت أخطاؤه في الضغط العالي، الذي يفضله المدرب هانسي فليك، ملحوظة بشكل واضح.

إصابته الأخيرة في عضلة الفخذ أبعدته عن آخر مباراتين، ومع المنتخب البولندي، لم يقدم الجهد المعتاد في التصفيات الأوروبية.

المصادر داخل النادي تشير إلى أن اللاعب يشعر بالإحباط، وهذا أثار شكوكًا حول التزامه بنسبة 100%.

خاصة مع الضغط المالي الكبير على برشلونة، حيث يبلغ راتبه 38.5 مليون يورو سنويًا، وهو ما يثقل كاهل الإدارة.

لابورتا قلقان: اتفاق غير معلن مع اليونايتد؟

يدرس خوان لابورتا، الرئيس الكتالوني، هذا الموضوع بعمق لأن عقد ليفاندوفسكي ينتهي في يونيو 2026.

وهناك خيار لتمديد العقد لعام واحد، لكن النادي متردد بسبب عمر اللاعب والتحديات المالية الكبيرة.

تقارير من صحيفتي “ديلي ستار” و”سبورت” تشير إلى أن مانشستر يونايتد تواصل مع ليفاندوفسكي ووكيله، وهذا بعد تصريحاته القديمة عن حبه للدوري الإنجليزي.

اللاعب كشف في مقابلة سابقة مع بي بي سي أنه قال “نعم” لمانشستر يونايتد عام 2012 للعب تحت قيادة السير أليكس فيرغسون، لكن دورتموند رفضت الصفقة ليبقى ويكسبوا أكثر لاحقًا.

الآن، يرى روبن أموريم، مدرب الشياطين الحمر، في ليفاندوفسكي “خيارًا جذابًا جدًا” لتعزيز الهجوم، خصوصًا مع مشاكل جوشوا زيركزي.

ومن المتوقع أن يقدم له راتبًا عاليًا وعقدًا طويل الأمد. مانشستر يونايتد، الذي عانى في الهجوم هذا الموسم، قد يسحبه في صفقة حرة.

وهذا سيوفر للنادي الكتالوني 38 مليون يورو سنويًا، لكنه سيخسر نجمًا أساسيًا في نفس الوقت.

الكلاسيكو في الخلفية: تأثير الشائعات على الفريق

مع اقتراب الكلاسيكو يوم الأحد، تزيد هذه الشائعات من الضغط على المدرب فليك، الذي يعتمد على ليفاندوفسكي في الهجوم رغم الأداء الدفاعي الضعيف للفريق.

إذا عاد اللاعب من الإصابة وقدم أداءً قويًا، فقد يهدئ الشكوك المحيطة به.

ولكن إذا استمر التراجع في مستواه، ستضطر الإدارة للتفكير في بديل مثل جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد أو لاعبين آخرين.

أندية مثل إنتر ميامي وأتلتيكو مدريد مهتمة أيضًا بخدمات ليفاندوفسكي، لكن مانشستر يونايتد يبقى الأقرب بسبب تاريخ ليفاندوفسكي معهم ورغبته السابقة في اللعب في الدوري الإنجليزي.

هل يغادر ليفاندوفسكي برشلونة للدوري الإنجليزي؟

لا يزال ليفاندوفسكي يمتلك مستوى عاليًا رغم وصوله إلى 37 عامًا، لكن هذه الشكوك تضع لابورتا في مأزق حقيقي.

فهل يمدد عقده ويخاطر ماليًا، أم يسمح له بالرحيل كلاعب حر ويوفر الأموال؟

إذا انتقل إلى مانشستر يونايتد، فقد يختتم مسيرته بتحقيق الألقاب في البريميرليغ، لكن البارسا ستخسر قائد هجومها.

هل سيتمكن فليك من إعادة ليفاندوفسكي إلى بريقه المعهود في الكلاسيكو، أم أن هذه الشائعات ستؤثر على أداء الفريق في النزال الكبير؟

 

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى