
حقق منتخب البرتغال فوزًا مستحقًا على نظيره الويلزي بهدف دون رد، مساء الخميس، على ملعب «خوسيه ألفالادي» في لشبونة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية للموسم 2026-2027. جاءت المباراة لتشكل البداية الرسمية لعهد المدرب البرتغالي جورج جيسوس مع المنتخب الأول، وسط حضور جماهيري لافت وترقب كبير لما سيقدمه «السيليساو» في هذه النسخة من البطولة.
دخل الفريقان المواجهة بمستويات متباينة؛ فالبرتغال كانت تطمح إلى الانطلاق بقوة تحت قيادة جيسوس، بينما سعت ويلز إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضها. وسيطر أصحاب الأرض على مجريات الشوط الأول، مستفيدين من كثافة هجومية وتنظيم دفاعي جيد. جاءت اللحظة الأبرز في الدقيقة 21، عندما نجح جواو فيليكس في تسجيل هدف الفوز الوحيد. استخلص نونو مينديش الكرة بطريقة مميزة في المنطقة اليسرى، قبل أن يمررها إلى فيليكس الذي أطلق تصويبة قوية ودقيقة سكنت شباك الحارس الويلزي، مانحًا منتخب بلاده التقدم المبكر.
لم يقتصر دور فيليكس على الهدف فقط، بل قدم أداءً مميزًا طوال الشوط الأول، حيث كان أحد أبرز العناصر الهجومية للبرتغال بفضل تحركاته الذكية وقدرته على خلق الفرص. أما كريستيانو رونالدو، قائد الفريق وأسطورة كرة القدم البرتغالية، فقد حاول مرارًا إضافة اسمه إلى قائمة الهدافين، لكن الدفاع الويلزي والفرص المحدودة حالت دون ذلك في الدقائق الأولى.
شهدت الدقيقة 59 لحظة مثيرة عندما سدد رونالدو الكرة بقدمه اليسرى وأدخلها الشباك، ليحتفل الجماهير بهدف يبدو أنه يقرّبه من الرقم 980 في مسيرته الكروية. غير أن حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخل ليلغي الهدف بداعي التسلل، مؤكدًا أن رونالدو كان في وضعية غير قانونية قبل استلام الكرة. بهذا القرار، تأجل وصول الأسطورة إلى هذا الإنجاز الرقمي البارز، وأبقى النتيجة على حالها (1-0).
في الدقيقة 68، اتخذ المدرب جورج جيسوس قرارًا تكتيكيًا باستبدال رونالدو، ودفع بالمهاجم جونسالو راموش بدلاً منه. قبل مغادرة أرض الملعب، سلّم رونالدو شارة القيادة إلى زميله برونو فيرنانديز، وسط تصفيق وتشجيع حار من الجماهير البرتغالية التي قدّرت جهوده. استمر الضغط البرتغالي في الشوط الثاني، لكن الدفاع الويلزي نجح في الحد من الخطورة، وانتهت المباراة بفوز البرتغال بهدف نظيف.
يُعد هذا الانتصار بداية إيجابية لحقبة جورج جيسوس مع المنتخب البرتغالي، حيث أظهر الفريق تماسكًا وقدرة على السيطرة. أما جواو فيليكس، فقد أثبت مجددًا قيمته كعنصر هجومي قادر على حسم المباريات، خاصة في ظل الغيابات أو التغييرات التكتيكية. من جانبها، خرجت ويلز بنقطة واحدة على الأقل من حيث الأداء الدفاعي، لكنها ستحتاج إلى تحسين الجانب الهجومي في الجولات المقبلة.
بهذا الفوز، تجمع البرتغال ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشوارها بدوري الأمم الأوروبية، وتنتظرها مواجهات أخرى لاختبار قدراتها تحت القيادة الجديدة. أما رونالدو، فيبقى هدفه الـ980 قريبًا، وسينتظر الفرصة المقبلة ليكتبه في سجلاته التاريخية.
جواو فيليكس يسجل هدفاً من خارج منطقة الجزاء للمنتخب البرتغالي
جواو فيليكس يسجل هدفاً من خارج منطقة الجزاء للمنتخب البرتغالي #دوري_الأمم_الأوروبية pic.twitter.com/jaHZtydfSu
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) September 24, 2026
فرصة رونالدو وضياع الانفراد
🚨 RONALDO HUGE MISS 😱
Cristiano Ronaldo somehow misses from point-blank range for Portugal against Wales 😭 pic.twitter.com/kKYM6O0J3V
— Football on Predict (@FConPredict) September 24, 2026
هدف رونالدو الملغي
🚨 RONALDO GOAL DISALLOWED 🚫
Cristiano Ronaldo had a goal ruled out in Portugal vs Wales 😮💨 pic.twitter.com/6TJ6tvjhxj
— Football on Predict (@FConPredict) September 24, 2026
شاهد هدف إيرلينغ هالاند في شباك الدنمارك
شاهد هدف إيرلينغ هالاند في شباك الدنمارك.. لمسة هداف لا تخطئ طريق الشباك #دوري_الأمم_الأوروبية pic.twitter.com/DMacbThy2x
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) September 24, 2026













