الدين والحياة

فضل ليلة القدر اليوم.. احذر 3 أفعال شائعة تحرمك منها

تعتبر ليلة القدر، من أعظم الليالي المباركة في شهر رمضان الكريم، والتي يتضاعف فيها أجر العبادات وثوابها، كما ورد بقوله تعالى: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ».

وتحين ثالث الليالي الوترية بالعشر الأواخر من رمضان ليلة 25 رمضان 2023 مغرب اليوم السبت، والتي قد تكون ليلة القدر ، حيث إن معرفتها رفعت عن العباد وتم إخفاؤها في الليالي الوترية بالعشر الاواخر من رمضان.

وأخبرنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بفضل ليلة القدر وحثنا على اغتنامهـ وحيث إن معرفة الفضل تزيد الحرص من هنا تنبع أهمية معرفة فضل ليلة القدر اليوم في ليلة 25 رمضان وكيفية اغتنامه.

ورد أن ليلة القدر لها فضل عظيم ، لذا جاء حث النبي -صلى الله عليه وسلم- بتحري  ليلة القدر واغتنام فضائلها ونفحاتها وخيراتها، إلا أن حال الناس اليوم في تحري ليلة القدر وإحيائها، لاغتنام فضائلها العظيمة، ليس على الوجه الذي يطيب به القلب وتسر به النفس، وأحوالهم منقسمة إلى فرق.

وقد وفق الله سبحانه وتعالى الفرقة الأولى للصواب، وهداها للصراط المستقيم، وهي التي أحيت ليلة القدر بما تيسر لها من العبادات والطاعات من قيام وصلاة وذكر وتلاوة قرآن ودعاء وتوبة وتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، وهناك فرقة ثانية انتبهت لليلة القدر، وأرادت اغتنامها وقيامها، لكنها ضلت عن الطريق الصحيح الذي يوصلها لذلك، “فاجتمعوا في الصلاة، وكانت صلاتهم كنقر الديكة، حتى إذا ما فرغوا التفوا حلقة يغنون ويضربون بالدفوف، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، وهم قوم ثقل عليهم القرآن، وصعبت عليهم الصلاة، وزين لهم الشيطان فعلهم، بل ربما قاموا يرقصون أو يتمتمون، بطقوس ما أنزل الله بها كتابا، ولا أرسل بها نبيا”.

أما الثالثة هي فرقة لاهية غافلة، لا تعرف لليلة القدر قدرا، ولا تغتنم مرورها لتصحح العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، بل هي عن رمضان كله غافلة، فصيامها جوع وظمأ، وعادتها في اللهو والغفلة كما هي، بل ربما حتى مع المعاصي، والعياذ بالله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى