ملعب لقطات

قبل موقعة الإياب ضد السيتي.. ريال مدريد يتعرض لصدمة جديدة

مع اقتراب ساعة الصفر لإياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026 على ملعب الاتحاد، تلقى ريال مدريد ضربة قاسية جديدة أربكت حسابات المدرب ألفارو أربيلوا. المدافع الشاب راؤول أسنسيو (23 عامًا)، الذي أصبح أحد أبرز اكتشافات الفريق هذا الموسم، تم استبعاده رسميًا من قائمة المباراة أمام مانشستر سيتي بسبب استمرار معاناته من إصابة عضلية في الساق (عضلة السمانة أو إجهاد عضلي)، وفقًا لتقارير ESPN ومصادر مقربة من النادي.

أسنسيو، الذي يُلقب بـ”الظهير الأيمن المتعدد” رغم أصله كمدافع مركزي، غاب عن مباراة الدوري الأخيرة أمام إلتشي (فوز 4-1)، وخضع لفحوصات طبية مكثفة في التدريبات الأخيرة. النتائج أكدت عدم تعافيه الكامل، مما دفع الجهاز الطبي إلى اتخاذ قرار حذر بإراحته لتجنب تفاقم الإصابة قبل المراحل الحاسمة. هذا الغياب يأتي بعد تاريخ إصابات سابقة، بما في ذلك إصابة في الرقبة (إجهاد عضلي عنقي) تعرض لها في فبراير أثناء مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال، حيث خرج على نقالة مرتديًا طوقًا عنقيًا بعد تصادم مع كامافينغا.

أزمة دفاعية تتفاقم.. الخيارات تتقلص أمام أربيلوا

يواجه ريال مدريد أزمة دفاعية حقيقية في الفترة الحالية، حيث يستمر غياب الثنائي الأساسي إيدير ميليتاو (إصابة عضلية طويلة الأمد) ودافيد ألابا (مشكلات عضلية متكررة)، بالإضافة إلى غيابات أخرى مثل فيرلان ميندي (إصابة في الساق) وألفارو كاريراس (عضلية). هذا يترك الدفاع يعتمد بشكل كبير على أنطونيو روديغر ودين هويسن كأساسيين، مع خيارات محدودة على الدكة.

ل سد هذا النقص، يدرس أربيلوا ضم اللاعب الشاب دييغو أغوادو (18 عامًا) من فريق الشباب إلى قائمة المسافرين إلى مانشستر. أغوادو، الذي يجيد اللعب كمدافع مركزي أو ظهير أيسر، شارك كبديل في مباراة إلتشي وقدم أداءً مطمئنًا، مما جعله خيارًا واعدًا في ظل الظروف الصعبة. اللاعب الشاب أعرب عن سعادته بفرصة الظهور مع الفريق الأول، قائلًا إنه “حلم منذ الطفولة”، وأشاد بتوجيهات أربيلوا له باللعب بهدوء وتقديم عرض للفريق.

التقدم الكبير في الذهاب.. لكن الإياب يبقى تحديًا

رغم الصعوبات، يدخل الملكي المباراة بأفضلية مريحة بعد الفوز الساحق 3-0 في الذهاب على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث سجل فيديريكو فالفيردي هاتريك تاريخيًا. عودة كيليان مبابي وجود بيلينغهام تعزز الخيارات الهجومية، لكن الدفاع يظل نقطة الضعف الرئيسية أمام هجوم مانشستر سيتي الذي سيضغط بقوة لقلب النتيجة.

أربيلوا يعتمد على الروح القتالية والحذر التكتيكي للحفاظ على التقدم، مع الاستفادة من سرعة الهجمات المرتدة. هل ينجح الفريق في تجاوز الأزمة الدفاعية ويضمن التأهل إلى ربع النهائي، أم تتحول الإصابات إلى كابوس يهدد الحلم الأوروبي؟ الإجابة ستكون مساء الثلاثاء على ملعب الاتحاد، وسط ترقب كبير من عشاق الكرة الأوروبية.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى