منوعات

هروب جماعي لأهالي قرية في الإمارات وروايات غامضة حول السبب

بالأمس كانت تنبض بالحياة واليوم مهجورة تمامًا وتغطيها الرمال، وروايات غامضة وكثيرة حول وجود جان وقوى خارقة، فما السر الذي يجعل سكان قرية في الإمارات يهرولون منها للهرب خارجها تاركين ديارهم وأمتعتهم؟

في عام 1975تم بناء بلدة صغيرة تسمى “المدام” في إمارة الشارقة وتقع بالقرب من مدينة دبي، وكان يتواجد بها حوالي 12 منزلًا، ومسجدًا وكان يعيش سكانها حياة هادئة ومستقرة واشتهروا بالصيد،إلا أنه وبعد بناء قرية المدام بحوالي عقد من الزمن، حدث شيء غريبًا للغاية فبدون سابق انذار هرب جميع سكان القرية على عجل و بشكل غريب، حيث تركوا كل شيء خلفهم من أثاث وأمتعة متناثرة وأبواب مفتوحة في ظروف غامضة، ترى مالذي يجعل سكان يتركون منازلهم بتلك الصورة وبشكل جماعي؟

قيل إن تلك القرية كان يعيش بها قبيلة قطبي، وهي واحدة من القبائل الثلاث التي برزت في تلك الفترة وعاشت في منطقة المدام ، لكن بعد الهروب المفاجئ والغريب لم يستطع أحد العثور على السكان، ليبرروا سر هروبهم بذلك الشكل المريب، والغريب أن لا أحد أيضًا يعلم مصير سكان تلك المنطقة أو ماذا حدث معهم، ليتركوا الأمر بذلك للأقاويل والروايات، فقد قال البعض أن رياحًا رملية اجتاحت القرية وأجبرت السكان على ترك منازلهم وأن هناك قوى غريبة تتحكم في الرمال وتجعلها تغزو المنطقة.

أما الرواية الثانية فقال سكان القرى المجاورة إن سكان قرية المدام كانوا يؤكدون جميعًا بوجود جان في المنطقة وهذا ما دفعهم لترك المنازل بذلك الشكل من أمتعة متناثرة في كل مكان وحقائب جاهزة للحمل وأثاث متروك وأبواب مفتوحة على مصرعيها، وقالوا وإن هذا الجن هو انثى تدعى” أم الدويس” وأن هيئتها غريبة فقالوا إن لها عيني قطة ويداها عبارة عن منجل، وقدميها كقدم حمار، وإنها كانت تضع معطرًا قويًا وقال آخرون إنهم سمعوا بأنها كانت تتخلص من الرجال ببشاعة.

أما الرواية الثالثة فتقول إن العواصف الرملية كثيرًا ما تهب على تلك المنطقة وتدخل المنازل بالإضافة إلى أن القرية بدائية ولم تصلها الكهرباء، ما جعل العيش بها شبه مستحيل ما أدى لهجرة جماعية للسكان إلى المدن.

وحاليًا تسيطر الرمال على تلك المدينة حتى أن بعض المنازل غمرتها الرمال بالكامل ولم تعد مرئية، والجزء الآخر تغمر الرمال معظمه.

وحتى الآن تكثر الحكايات حول قرية المدام والتي لم يستطع أحد حل لغزها وسر اختفاء سكانها أو تركهم لمنازلهم على عجل، وأنت برأيك أي الروايات تصدق؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى