
تواصل جهات التحقيق أعمالها للكشف عن لغز مقتل فاطمة خليل ضحية بورسعيد التى لقت حتفها فى ظروف غامضة داخل منزله الزوجية تحت التأسيس خلال تناولها الافطار بمنزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد
وكشفت مصادر انه يجرى التحفظ على المدعوين محمود خطيب المجنى عليها و دعاء زوجة أخيه و ليلي هيثم الشهيرة بشهد ابنة شقيقته لاستجوابهم و الوقوف على علاقتهم بالحادث
وتشير الدلائل الأولية ان سبب الاجهاز على المجني عليها كشفها أمر حاولت تصويره او الافصاح عنه عبر هاتفها فخشي الجناة من فضحه فلحقوا بها قبل تحقيقها اتصال هاتفي لينهوا حياتها ولكن المجنى عليها ظلت متشبثة بهاتفها حتى بعد ان فارقت الحياة و هو الوضع الذي اكدته والدتها عندما كشفت عن الحالة التى وجدت نجلتها عليه وقت العثور عليها.
وتظل ليلي هيثم الشهيرة بشهد سر فك اللغز وفقا لادعاء شقيق المجنى عليها و تأكيده وجود خلافات دائمة بينها و بين شقيقته المجنى عليها بصفة مستمرة واصفا أياها بأنها كانت تغار على خالها من شقيقته المجنى عليها
وباتت التحقيقات التى تجريها جهات التحقيق هى الفيصل وهى التى ستؤكد صدق ظنون والد المجنى عليها بان الجاني ليس شخص واحد بل عدة أشخاص معللا الأمر بان البنيان الجسدى لنجلته المجنى عليها ليس بالهزيل ولا يقوى فردا واحد على التملك منها بمفرده
وكان والد ضحية بورسعيد أكد انه ابلغ من قبل جهات المعاينة الأولية ان هناك احتمالية لان يكون احد قيد قدما نجلته واخر او اكثر اجهز عليها خنقا بالإيشارب التى ترتديه و تسبب فى كسر عنقها













