ملعب لقطات

أزمة صامتة بين فليك ولامين يامال بعد استدعائه للمنتخب

لامين يامال، النجم الصغير اللي سرق قلوب الجميع في برشلونة، وقع في وسط عاصفة بين النادي والمنتخب الإسباني. الولد ده، اللي عمره 18 سنة بس، بقى محور جدل كبير بعد إصابته اللي رجعت تاني، وده خلى هانسي فليك، مدرب البارسا، يرد بقوة على لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب.

اللي حصل ده مش مجرد إصابة عادية، ده صراع حقيقي على حماية اللاعبين الشباب، وكله بيحصل في أكتوبر 2025، مع جدول مباريات مليان.

إيه اللي حصل بالظبط خلف الكواليس؟

القصة بدأت في سبتمبر، لما يامال روح مع المنتخب وشارك في مباراتين سهلين ضد بلغاريا وتركيا في تصفيات كأس العالم. بس الولد كان عنده إزعاج بسيط في الفخذ، ومع ذلك لعب أكتر من 70 دقيقة في كل مباراة، وده بعد ما أخدوا له مسكنات ألم.

رجع برشلونة مصاب، وغاب عن 4 مباريات، وده خلى فليك ينفجر في مؤتمر صحفي:

“أنا بحمي لاعبي، المنتخب عنده أحسن اللاعبين في العالم، بس مش بيعتنوا بيهم كويس. يامال وصل مصاب وما تدربش كامل، ولعبوا عليه رغم الألم.”

دي لا فوينتي ما سكتش، رد وقال: “أنا مستغرب من فليك، هو كان مدرب منتخب قبل كده، كنت فاكر هيكون أكتر تعاطفًا. مفيش مخاطرة أخذناها مع يامال، الإصابة دي طبيعية في الكورة.” بس التوتر ما وقفش هنا.

الإصابة الجديدة… قرار فني ولا إصابة حقيقية؟

في أكتوبر، دي لا فوينتي استدعى يامال تاني لمباراتين ضد جورجيا وبلغاريا. بس قبل الإعلان، يامال اتصل بالمدرب الخميس وقاله: “أنا مش مرتاح، محتاج أرتاح أسبوعين.” رد دي لا فوينتي بحزم: “لو بتلعب مع برشلونة، يبقى تقدر تلعب معانا كمان.”

بعد كام ساعات بس، برشلونة أعلنت إصابة في منطقة العانة (pubic area)، وهي رجوع للإصابة القديمة، وهيغيب 2-3 أسابيع. يعني هيفقد مباراة إشبيلية، وممكن الكلاسيكو ضد ريال مدريد.

فليك رد بقوة أمس:

“أنا مش عارف لو هيلحق الكلاسيكو، الإصابة دي معقدة، مش سهلة. بناخد خطوة خطوة، ولو اللاعب مش كويس، مش هيلعب.”

الاتحاد الإسباني استبعد يامال في النهاية، بس اللي حصل ده خلى الجميع يتكلم عن نقص التنسيق بين الأندية والمنتخبات، خاصة مع اللاعبين الشباب زي يامال اللي بيحمل مسؤوليات كبيرة فوق سنه.

تراجع الأداء… ضغط ولا مشكلة نفسية؟

يامال كان مذهل في بداية الموسم، سجل هدفين وصنع اثنين في 3 مباريات، بس الإصابة خلت أداؤه يقل شوية. في آخر مباراة ضد باريس سان جيرمان، لعب 90 دقيقة بس ما قدرش يعمل مراوغة واحدة في الشوط التاني، وطلع منهك.

الخبراء بيقولوا ده ضغط بدني ونفسي، خاصة مع الجدول اللي مليان، وده بيأثر على استمراريته. فليك نفسه قال: “الموهبة عند يامال هائلة، بس لازم يشتغل أكتر عشان يطلع خطوة فوق.”

المستقبل… مفترق طرق ليامال

الأنظار دلوقتي على فليك اللي صارمه في حماية لاعبيه، ودي لا فوينتي اللي مصر على مشاركتهم رغم الإصابات. الخلاف ده بيفتح باب نقاش أكبر عن التنسيق بين النادي والمنتخب، عشان اللاعبين زي يامال ميتعرضوش لخطر طويل الأمد.

لو استعاد بريقه سريع، هيبقى عمود البارسا في الكلاسيكو، بس لو الإصابة استمرت، ممكن يدخل فترة صعبة في مسيرته. اللي مؤكد إن الولد ده هيظل نجم، بس لازم الكل يحميه أحسن.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى