ملعب لقطات

هانسي فليك يربك حسابات برشلونة.. نجم الفريق خارج خططه وغرفة الملابس مشتعلة

وسط موسم قوي لبرشلونة تحت قيادة هانسي فليك، الذي يقود الفريق نحو المنافسة على الألقاب، يبرز خلاف داخلي حول مستقبل أحد أكثر اللاعبين الشباب وعداً: مارك بيرنال . اللاعب البالغ 18 عاماً، الذي كان يُنظر إليه كوريث طبيعي لسيرجيو بوسكيتس، يواجه تهميشاً واضحاً في التشكيلة، مما أثار استياءً كبيراً بين بعض اللاعبين والجماهير، وأثار تساؤلات حول عدالة التعامل مع مواهب لا ماسيا.

بداية واعدة ثم إصابة مدمرة

انضم بيرنال إلى الفريق الأول في صيف 2024 تحت إشراف تشافي، وأظهر أداءً استثنائياً في الدوري الإسباني، حيث بدأ أساسياً في أول ثلاث مباريات. قدراته في اللعب كمحور دفاعي، هدوؤه تحت الضغط، وقدرته على بناء الهجمات جعلته يُقارن ببوسكيتس، بل وأصبح مرشحاً للمنتخب الإسباني الأول تحت قيادة لويس دي لا فوينتي.

لكن في 27 أغسطس 2024، تعرض لإصابة خطيرة: تمزق الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الخارجي في الركبة اليسرى أثناء مباراة ضد رايو فاليكانو، مما أبعده لأكثر من 12 شهراً (382 يوماً بالضبط). عاد بيرنال تدريجياً في سبتمبر 2025، لكن فليك اعتمد خطة حذرة جداً لإعادة دمجه، مع التركيز على دقائق محدودة في مباريات أقل ضغطاً لتجنب أي انتكاسة.

التهميش تحت فليك: دقائق قليلة رغم الاحتياج

حتى يناير 2026، لعب بيرنال في حوالي 10 مباريات فقط (معظمها كبديل)، بإجمالي أقل من 200 دقيقة. رغم أن فليك أشاد به علناً وقال إنه “يمكن أن يصبح أفضل لاعب وسط في العالم”، إلا أن الدقائق الفعلية لا تعكس ذلك. مع عودة غافي وبيدري إلى مستواهما، ووجود فرانكي دي يونغ وإريك غارسيا كخيارات في الوسط الدفاعي، أصبح دور بيرنال رمزياً، يقتصر على دقائق متفرقة أو مباريات كأس.

هذا الوضع أثار غضباً داخلياً، خاصة أن اللاعب في سن 18 عاماً يحتاج إلى لعب منتظم للتطور. بعض التقارير تشير إلى توتر في غرفة الملابس، حيث يرى البعض أن فليك يفضل اللاعبين الأكثر خبرة في اللحظات الحاسمة، رغم أن بيرنال يمتلك صفات تتناسب مع أسلوب الضغط العالي واللعب من الخلف.

رفض الرحيل: فليك يصر على البقاء

في يناير 2026، تلقى بيرنال عروض إعارة من أندية مثل جيرونا وأياكس أمستردام، التي تريد منحه دوراً أساسياً. لكن فليك رفض بشكل قاطع السماح برحيله، معتبراً إياه مشروعاً طويل الأمد للنادي. اللاعب نفسه، بعد حوار مع المدرب، قرر البقاء ومحاولة كسب مكانته، خاصة مع الجدول المزدحم في يناير وفبراير (كأس الملك، السوبركوبا، الدوري، ودوري الأبطال).

تقارير حديثة (من SPORT وTribuna) تؤكد أن فليك يخطط لزيادة دقائق بيرنال تدريجياً في 2026، خاصة مع الإصابات والإرهاق المتوقع. لكن حتى الآن، يظل اللاعب ينتظر فرصة أكبر، وسط مخاوف من أن الضغط النفسي قد يؤثر على تطوره.

خاتمة: هل ينفجر الغضب أم يتحول إلى دافع؟

مارك بيرنال ليس مجرد موهبة شابة؛ هو رمز لمستقبل لا ماسيا، وقد يصبح محور برشلونة لسنوات. رفض فليك السماح برحيله يعكس ثقة كبيرة، لكن الدقائق القليلة تثير تساؤلات حول الإنصاف. إذا استمر التهميش، قد يزداد الضغط داخل النادي، لكن التقارير تشير إلى أن 2026 قد يكون عام “الانفجار” له. الجماهير واللاعبون ينتظرون: هل يحصل بيرنال على فرصته، أم يستمر التوتر في كامب نو؟

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى