ملعب لقطات

فليك يكشف ما قاله للاعبي برشلونة بعد الخسارة من إشبيلية: “أحببت ما رأيته في غرفة الملابس”

خرج هانسي فليك، مدرب برشلونة، بتصريحات قوية بعد الخسارة القاسية 4-1 من إشبيلية في الجولة الثامنة من الليغا يوم 5 أكتوبر 2025، زي ما شفتوا في الكارد فوق.

في المؤتمر الصحفي، الذي نقلته صحيفة “آس”، دافع فليك عن رد فعل فريقه، خاصة في الشوط الثاني، وأشاد بالغضب الذي شاهده في غرفة الملابس، مؤكدًا أنه دافع للتعويض بعد التوقف الدولي.

تحليل الهزيمة… أخطاء الشوط الأول ورد فعل إيجابي في الثاني

قال فليك إن إشبيلية بدأت المباراة بشراسة، وبرشلونة لم يتمكن من إيجاد مساحات في الشوط الأول، مما أدى إلى هدفين من أليكسيس سانشيز (ركلة جزاء) وإسحاق روميرو.

“ارتكبنا أخطاء فادحة، وما كناش قادرين نسيطر على المواجهات واحد لواحد، خاصة مع بيدري ودي يونج.”

لكن في الشوط الثاني، تحسن الفريق بعد هدف ماركوس راشفورد، وكان قريبًا من التعادل، لكن ركلة جزاء ليفاندوفسكي الضائعة في الدقيقة 71 قلبت الموازين، وأنهى إشبيلية المباراة بهدفين من كارمونا وآدامز.

غرفة الملابس… غضب يعجب فليك

أكد فليك أنه أحب رد فعل اللاعبين بعد المباراة:

“شفت غضب وحماس في غرفة الملابس، اللاعبين عايزين يعوضوا، وده بيعجبني. قولتلهم إن الفرصة كانت موجودة للتعادل، بس لازم نتعلم من الأخطاء دي.”

وشدد على أن الخسارة ليست نهاية العالم، وأن التوقف الدولي سيكون فرصة للراحة والتركيز، خاصة مع وجود إصابات مثل باو كوبارسي ولامين يامال. وأضاف: “هنشتغل على ضبط المساحات وطريقة اللعب من الخلف بعد الرجوع.”

ليست أسوأ خسارة… ولكن التغييرات ضرورية

عندما سئل إذا كانت هذه أقسى هزيمة له منذ وصوله للبارسا، قال فليك إن خسارة نصف نهائي دوري الأبطال ضد إنتر ميلان الموسم الماضي كانت أصعب.

“مش مسألة تشكيل أو خطة، الشوط الأول كان كارثي، بس الشوط التاني كان أفضل، خلقنا فرص وكنا أكتر ثقة.”

رفض الدخول في تفاصيل الأخطاء الفردية مثل أراوخو أو ليفاندوفسكي، لكنه أكد أن الفريق بحاجة لتحسين الضغط الأمامي والتحكم في المساحات.

التوقف الدولي… فرصة أم تحدي؟

فليك ليس متأكدًا إذا كان التوقف سيفيد اللاعبين بدنيًا أو ذهنيًا، لكنه يرى أن تغيير الأجواء مع المنتخبات قد يكون إيجابيًا.

“لما يرجعوا، هنشتغل بقوة عشان نرجع مستوانا. اللاعبين لازم يقاتلوا على كل حاجة: الليغا، السوبر، الكأس، والتشامبيونز.”

خاتمة: فرصة لإعادة ترتيب الأوراق

يحتل البارسا الآن المركز الثاني برصيد 19 نقطة، وريال مدريد في الصدارة بـ21 نقطة. هذا التوقف يمثل فرصة لفليك ليرتب أوراقه قبل الكلاسيكو ومباريات دوري الأبطال.

إذا تحول هذا الغضب إلى أداء قوي، سيعود البارسا، لكن الأمر يتطلب الكثير من العمل.

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى