ملعب لقطات

صدمة في برشلونة: نجم أساسي يخرج من التشكيل وقرار فليك يقلب المعادلة

في 14 ديسمبر 2025، تتغير الأمور في برشلونة بسرعة صامتة داخل غرفة الملابس. يطبق المدرب الألماني هانسي فليك فلسفته بصرامة، والفريق يتصدر الليغا بفارق 7 نقاط عن ريال مدريد.

يأتي هذا بعد فوز مهم بنتيجة 2-1 على آينتراخت فرانكفورت في دوري الأبطال يوم 9 ديسمبر. لكن ما يثير الجدل الآن هو وضع فرينكي دي يونغ، النجم الهولندي الذي كان ركيزة أساسية وبدأ دوره يتراجع تدريجيًا دون ضجيج كبير.

بداية قوية.. ثم تراجع مفاجئ

مع وصول فليك، استعاد فرينكي بريقه في أول الموسم، وأصبح شريكًا مثاليًا مع بيدري في وسط الملعب. كان هذا الثنائي يضمن توازنًا واستحواذًا آمنًا.

ولكن مع سعي فليك للعب أسرع وأكثر مباشرة وحيوية، بدأ أسلوب دي يونغ الهادئ يثير تساؤلات. فالاستحواذ الطويل والتمريرات القصيرة لا تتماشى دائمًا مع الإيقاع العالي الذي يحبه المدرب الألماني.

الدليل الواضح جاء في مباراة آينتراخت فرانكفورت، عندما بدأ دي يونغ على مقاعد البدلاء ولم يشارك إلا في الدقيقة 66. كان أداؤه منظمًا وخاليًا من الأخطاء، لكن بدون تأثير حاسم، وهو ما تكرر في المباريات الأخيرة.

فليك يتحدى دي يونغ.. وإريك غارسيا يلمع!

قال فليك بوضوح في مؤتمره الصحفي يوم 12 ديسمبر:

“فرينكي كان مريضًا وغاب عن مباراتين، ويجب أن يتحسن ليعود إلى التشكيلة الأساسية. المهم هو أن نبدأ بأفضل 11 لاعبًا.”

هذا الكلام يؤكد أن المنافسة مفتوحة، وأن إريك غارسيا – الذي جدد عقده حتى 2031 – أصبح الخيار المفضل في مركز الارتكاز بجانب بيدري. يضيف إريك ثباتًا دفاعيًا وسلاسة في البناء، مما ساهم في فوز الفريق في آخر 4 مباريات دون مشاركة دي يونغ كأساسي.

يجرب فليك خيارات أخرى مثل داني أولمو، ومارك كاسادو، ولاعبين شباب، للحفاظ على نسق مرتفع وضغط عالٍ طوال المباراة. الأولوية الآن لمن يستطيع الضغط والالتحام بقوة.

الأرقام تكشف الواقع.. دقائق أقل وتأثير محدود

انخفضت دقائق لعب دي يونغ بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، حيث لعب أكثر من 50 دقيقة كبديل في آخر مباراتين.

كما أن مردوده الهجومي محدود، سواء في التسجيل أو صناعة الفرص، خاصة في المواعيد الأوروبية الكبيرة.

خاتمة: مستقبل غامض في الكامب نو

هل سيعود دي يونغ إلى التشكيلة الأساسية قريبًا ويثبت نفسه من جديد، أم أن إريك غارسيا سيستمر في سرقة الأضواء وتغيير معادلة وسط برشلونة إلى الأبد؟ الشهور القادمة ستحسم الأمر، والكامب نو ينتظر

أحمد شعبان

أحمد شعبان ، محاسب ، أهوى التدوين والعمل على الانترنت ، متابع لجميع الدوريات العربية والاوروبية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى