منوعات

أسرار لارا طماش المذيعة الأردنية التي حولت زيارة الملكة رانيا إلى مادة للسخرية

برغم بريق الشاشات وإبهار الشهرة إلا أن ذلك البريق لا يشفع لإعلامي حال كان الخطأ يتعلق باسم ملك أو رئيس أو قائد.. وهكذا وقعت مذيعة أردنية في شر أعمالها بعد أن أخطأت في تقرير كان يتناول زيارة الملكة رانيا.. وبات السؤال الآن: كيف كفَّرت لارا عن ذلك الخطأ الموثق على الهواء وضمنت لنفسها العودة مجددا إلى الشاشة؟؟؟

قاربت الإعلامية الأردنية لارا طماش الخمسين عاما من العمر ولم يشفع لها رصيدها من خبرة السنوات الطويلة في التلفزيون الأردني، حينما وقعت في خطأ غير مقصود كان يتعلق بزيارة رسمية تجريها الملكة رانيا إلى إحدى الشركات.

قصة الكاتشب المريبة

بدأت تفاصيل الأزمة التي وقعت فيها الإعلامية الأردنية لارا طماش حينما أسهبت في وصف الطماطم ومزاياها في إمكانية تصنيع «الكاتشب» ذي المذاق اللذيذ منها وذلك في ارتجال برئ علقت به الإعلامية الأردنية على زيادة أجرتها قرينة العاهل الأردني إلى مصنع «الطماطم»!!!!!
لكن السؤال الآن: ما الحرج الذي وقعت فيه الإعلامية الأردنية في وصفها مصنع طماطم؟؟
الإجابة ببساطة أن الشركة التي أخذت تعدد الإعلامية الأردنية قدراتها في إنتاج الطماطم لم يكن لها من الطماطم إلا الاسم فقط أما نشاطها الأساسي فكان يتركز في ألعاب الفيديو!!!!

المشاهدون في حالة صدمة

لم ينكر المشاهدون قدرة لارا على الارتجال الهادئ البرئ لكنهم أنكروا عليها عدم تدقيقها في الحدث أو مراجعة فريق الإعداد حتى تحولت تغطية المذيعة من داخل الاستديو إلى مزحة لدى الأردنيين كافة.

وضع الارتجال المباشر في التعامل مع زيارة الملكة رانيا إلى شركة الطماطم المذيعة في أصعب موقف يتعرض له إعلامي على الهواء، وانتهى الحال بتلك الإعلامية إلى الإيقاف على الرغم من أنها كانت توصف بأنها واجهة مشرفة للسياحة الأردنية وطالما انتقدت في تصريحات لها «تلون الوجوه» فها هي تلون الأحداث على طريقتها.

رد الشركة يزيد الموقف صعوبة

الشركة التي وصفتها الإعلامية الأردنية بأنها «شركة لإنتاج الطماطم» خرجت ببيان إيضاحي جددت فيه التأكيد على أنها لا علاقة لها من قريب أو بعيد بإنتاج وتصنيع البندورة والكاتشب وأنها متخصصة في ألعاب الفيديو
أمام حالة السخرية التي انهالت على المذيعة الأردنية اضطرت إلى الخروج باعتذار للمشاهدين ووصفت الخطأ الذي وقعت فيه بأنه خطأ غير مقصود وبدأت تشيد بقدرات الشباب الأردنيين في إنتاج ألعاب الفيديو التي تخصصت فيها الشركة.

دائرة القيل والقال

ظلت الإعلامية الأردنية ملاحقة بين القيل والقال، ما بين ادعاءات بأن برنامجها تم إيقافه وأنها ذاتها قد تعرضت للوقف.. لكن الإعلامية واصلت بذكاء شديد الحفاظ على شبكة علاقاتها وقدمت تقريرا احترافيا عن عيد ميلاد ملك الأردن ووصفته بلقب «سيدنا»، الأمر الذي فسره المتابعون على أنه محاولة جادة لرأب الصدع.

وولدت لارا طماش في عَمَّان ودرست في الجامعة الأردنية علم الإجتماع وإدارة الأعمال، وتقدمت في السنة الثانية لامتحان لاختيار المذيعات في التلفزيون الأردني عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين وهي أيضا زوجة سفير الأردن في كازاخستان سليمان عبد الفتاح عربيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى