تكنولوجيا

قصة طالب سوري معجزة أسرع من الحاسبة

تراه تحسبه من عالم آخر..مواهبه خارقة.. يمتلك عقلا من ذهب.. وينجز مئات العمليات المعقدة في وقت قياسي دون آلات أو مساعدين.. إنه ينهي المهمات الصعبة سريعا.. ويعرف متى ينتصر على منافسيه.

طالب سوري ليس كأي طالب لم يكتف بالتفوق على نفسه.. بل فكر يوما في تحقيق المستحيل.. لقد فكر ذات يوم في أن ينافس معلميه.. فهل سيتركه الأساتذة يضعهم في ذلك الموقف؟

خطوة أولى للصعود

إنه الطالب السوري ميران ديار إبراهيم.. يخطو خطواته الأولى نحو المجد وصناعة المعجزات، احترف صناعة الأوسمة والجوائز الدولية والأوسمة بقدراته الخارقة وعقليته الفذة.. أبهر الجميع بإمكانيات نادرة وطريقته في إجراء حسابات معقدة.. فما قصته؟

ينجز المهمات بسرعة فائقة

حينما تحدثه ينتابك شعور من الوهلة الأولى بأنك لست أمام إنسان عادي، فهو لا يستغرق وقتا طويلا في التفكير لإنجاز المهمة المكلفة بها.

منذ أشهر دراسته الأولى لاحظت الوالدة أن موهبة ابنها ليست عادية خاصة في دروس الرياضيات والعمليات الحسابية، فهو يتمتع بقدر كبير من المهارة وإجراء العمليات الحسابية شديدة التعقيد واستخراج جذور الأعداد بمفرده دون مساعدة.. لقد شجعها ذكاؤه الفائق في أن تعيره اهتماما خاصا طوال الوقت.. فأصبحت عبقرية الابن هي شغل الوالدة الشاغل.

تغلب على منافسيه

بمجرد خوضه مسابقة دولية أقيمت مؤخرا في العراق للحساب الذهني حصل على المركز الأول وتغلب على سبعين في المائة من منافسيه، ليس هذا فحسب بل حصل على المركز الرابع في مسابقة دولية مماثلة بأقل مجهود يذكر.
احتفت به وسائل الإعلام وسطع نجمه كثيرا.. أما اللجان القائمة على تلك المسابقات فقد أصبح المسؤولون عنها يحفظون وجهه جيدا..

«أحصل على الدرجات النهائية في كافة الاختبارات المدرسية، والدتي تدعمني بشكل مستمر».. هكذا كشف الطالب السوري المتفوق سر تميزه على زملائه كافة.. ولكن هل ما يحلم به مستقبلا يتعارض مع موهبته؟

الحلم المفاجأة

شغفه الشديد بعلم الرياضيات جعله يقضي الساعات الطوال على شبكة الانترنت ليس للاستمتاع باللعبة ولكن لإجراء الحسابات وحل التمارين المعقدة بعد عودته من المدرسة، ورغم كل هذا فهو يحلم أن يصبح طبيب عيون عندما يكبر، ناصحاً أقرانه بالثقة في أنفسهم والقراءة والعمل.

مؤسسات دولية

المؤسسات العلمية الأوربية لم تترك الأخبار المتتالية عن ذلك الطالب السوري تمر مرور الكرام.. وبمجرد أن نما إلى علم الجمعية الألمانية “يورو ماث” طبيعة المواهب المتعددة لذلك الطالب السوري قررت إشراكه في مسابقة تنظمها في ألمانيا على المستوى الأوروبي، وأعلنت تبنيها موهبته الفذة.

يأمل أهله في أن يتمكن من الحصول على المستويات الأولى في المنافسات المستقبلية، وأن يصبح عالما جليلا.

الطريق إلى العالمية

إنه الطالب ميران ديار إبراهيم الذي لم يتجاوز عمره التسع سنوات، ولكنه يعرف طريقه جيدا إلى العالمية.. الطالب الذي جاء من مدينة عامودا من الشمال الشرقي لسوريا، يعيش مع عائلته في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق..

لقد نال شهرته الواسعة بعد تداول مقاطع فيديو له على الإنترنت، وكانت المفاجأة أنه يمتلك مواهب أخرى مثل العزف على البيانو.. الأخبار الموثقة عن ذلك الطالب تدلل على موهبة حقيقية.. فهو حتما سيكون ضمن قائمة علماء دوليين.. بعد أن أصبحت والدته كلمة السر في رحلة الصعود.. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى