
الساعة دلوقتي بتدق لمواجهة نارية في ستامفورد بريدج، لما برشلونة يواجه تشيلسي في الجولة الخامسة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا.
بس هانسي فليك فاجأ الكل بقرار قاسي هيهدد مستقبل نجم الوسط داني أولمو، ويخلي اللاعب يتفرج من البانك رغم الحاجة الملحة لجودته.
التقارير اللي وصلتنا النهاردة بتقول إن المدرب الألماني سئم من الأخطاء التأديبية والأداء المتقلب.
وده هيفتح باب أسئلة كبيرة عن دور أولمو في المشروع قبل ما الفريق يسافر.
أولمو تحت النار.. عقاب تأديبي بسبب ضعف الدفاع!
داني أولمو، اللي جيه برشلونة الصيف اللي فات بـ55 مليون يورو من لايبزيغ، كان متوقع يلمع في الوسط.
خاصة مع غياب بيدري بسبب إصابة في الفخذ اللي هتخليه بره الماتش.
بس فليك، حسب “ماركا” و”سبورت”، قرر يعاقبه بإبعاده عن الأساسيين، بسبب:
افتقاره للضغط الدفاعي في الماتشات الأخيرة.
أدائه اللي وصفوه بـ”غير المتسق” – 4 أهداف و3 أسيست في 12 ماتش بس، مع تقييم متوسط 6.8.
اللاعب، اللي راجع من إيقاف قصير الأسبوع اللي فات، هيبقى بديل في أحسن الحالات.
وده رسالة واضحة: “مش هتكون أساسي كده بسهولة”.
التشكيلة الجديدة.. غارسيا في الدفاع ودي يونغ يرجع!
فليك هيبني الوسط حوالين فرينكي دي يونغ، اللي راجع من إيقاف وهيلعب أساسي بعد غياب ماتش واحد.
مع فيرمين لوبيز اللي بيثبت نفسه بـ3 أهداف هالموسم.
في الخلف، إريك غارسيا هيرجع يلعب قلب دفاع زي ما عمل ضد بيلباو اللي فات.
التشكيلة المتوقعة: تير شتيغن – كوبارسي، غارسيا، إنييغو – يامال، دي يونغ، لوبيز، رافينها – توريس، ليفاندوفسكي، يامال.
بس بدون أولمو، البارسا هيعتمد على الشباب، وده مخاطرة كبيرة قدام هجوم تشيلسي اللي بيقوده كول بالم.
فليك يحذّر.. “عايزين أكتر من الرغبة”!
المدرب الألماني، في مؤتمر قبل السفر، قال كلام مباشر:
“داني لاعب عظيم، بس محتاج يركز أكتر في الدفاع والانضباط. الفرص كانت كتيرة بسبب الإصابات، وهو ما استغلش كويس”.
القرار ده مش بس تكتيكي؛ هو تحفيز قاسي عشان أولمو يرجع لمستواه.
خاصة مع شائعات عن اهتمام مانشستر يونايتد في يناير لو الوضع ما تحسّنش.
اللاعب نفسه، اللي وقّع لست سنين، بيحس بالضغط، وده ممكن يأثر على ثقته قبل الماتش الحاسم اللي البارسا محتاج يفوز فيه عشان يأمّن التأهل مبكر.
السؤال اللي بيحرّق الجماهير دلوقتي: لو أولمو فضل على البانك وما لعبش، هل ده هيخليه يفكر في الرحيل في يناير، ولا هيرجع أقوى ويثبت إنه نجم المستقبل لبرشلونة؟













